علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المستدرك على الصحيحين
١٬٥٤٢ حديث — عدد الرواة: 7مَنْ طَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ أُسْبُوعًا لَا يَلْغُو فِيهِ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ يُعْتِقُهَا
لَأَصْنَعَنَّ بِكَ كَمَا صَنَعْتَ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلِي إِنَّهُ يَأْتِينِي الْمَلَكُ
الْقُضَاةُ أَرْبَعَةٌ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ يَعْطَشْ لِلهِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ
مَا لِي أَرَاكَ مُعْرِضًا ؟ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنَ ابْنِ عَمِّكَ
وَمَا لِي لَا أَجْزَعُ ، وَأَنَا أَرَى قَبْرًا مَحْفُورًا
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
لَعَنَ أَبُو نُجَيْدٍ نَاقَتِي ، فَمَا لَبِثَ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى انْدَقَّ عُنُقُهَا
مَا مَسِسْتُ فَرْجِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ
مَا نَعْلَمُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعَةً أَدْرَكُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الْآبَاءَ مَعَ الْأَبْنَاءِ
كَانَ الَّذِي يَخْتَلِفُ بِالطَّعَامِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ فِي الْغَارِ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي بُرْدَيْ حِبَرَةٍ
مَا نَعْلَمُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعَةً أَدْرَكُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الْآبَاءَ مَعَ الْأَبْنَاءِ
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَبَقَ لَكَ
مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ ، إِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَكَ مَا هَاجَيْتَهُمْ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، وَحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ أَتَيَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - حِينَ نَزَلَتْ طسم الشُّعَرَاءُ يَبْكِيَانِ
قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لِأَبِي : " يَا أَبَا صَفْوَانَ
وَتُوُفِّيَ سَعِيدُ بْنُ يَرْبُوعٍ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ ، وَكَانَ يَوْمَ تُوُفِّيَ ابْنَ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً
السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ
أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ
كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ آخِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةً
كَانَ عَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، يُقَالُ لِدَاتُ عَامٍ وَاحِدٍ
مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ
اللَّهُمَّ أَدْخِلْ مِنْ هَذَا الْبَابِ عَبْدًا يُحِبُّكَ وَتُحِبُّهُ
اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَهُ إِذَا دَعَاكَ
إِنَّ هَذَا الْمَالَ مَالُنَا نُعْطِيهِ مَنْ شِئْنَا
أَنْشُدُكَ اللهَ أَنْ تَدْعُوَ ، هُوَ مَالُ اللهِ مَنْ شَاءَ أَعْطَاهُ وَمَنْ شَاءَ مَنَعَهُ
لَيْتَ رَجُلًا يَحْرُسُنِي مِنْ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ