علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المستدرك على الصحيحين
١٬٥٤٢ حديث — عدد الرواة: 7فِي قَوْلِهِ : عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ، قَالَ : ظِلَالُ الْعَذَابِ
تَزَوَّجَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ امْرَأَةً فَحَمَلَتْ بِغُلَامَيْنِ فِي بَطْنٍ
أُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ شَطْرَ الْحُسْنِ
إِنَّ الْكَرِيمَ ، ابْنَ الْكَرِيمِ ، ابْنِ الْكَرِيمِ ، ابْنِ الْكَرِيمِ
كَانَ عِلْمُ اللهِ وَحِكْمَتُهُ فِي وَرَثَةِ إِبْرَاهِيمَ
لَوْ أَنَّ عَدُوَّ اللهِ قَالَ فِي مُوسَى كَمَا قَالَتِ امْرَأَتُهُ
مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ صَفِيُّ اللهِ
مَكَثَ مُوسَى بَعْدَ أَنْ كَلَّمَهُ اللهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا لَا يَرَاهُ أَحَدٌ إِلَّا مَاتَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ
سَاخَ الْجَبَلُ
كَانَ عِلْمُ اللهِ وَحِكْمَتُهُ فِي ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ
إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ كَانَ يَأْتِي النَّاسَ عِيَانًا
لَمَّا وَقَعَ يُونُسُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ظَنَّ أَنَّهُ الْمَوْتُ
اخْتَارَ اللهُ لِنُبُوَّتِهِ وَانْتَخَبَ لِرِسَالَتِهِ دَاوُدَ بْنَ إِيشَا
فِي زَبُورِ دَاوُدَ مِنْ بَعْدِ ذِكْرِ مُوسَى أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ
أُعْطِيَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مُلْكَ مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا
أُخِذَتْ إِلَيْهِ النُّبُوَّةُ وَالرِّسَالَةُ
بَلَغَنَا أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ ، كَانَ عَسْكَرُهُ مِائَةَ فَرْسَخٍ ، خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ مِنْهَا لِلْإِنْسِ ، وَخَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ لِلْجِنِّ
دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ
مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ أَوْ عَمِلَهَا
لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ
وَأُحَدِّثُكَ عَنِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَانَ يَرْعَى غَنْمَ أَهْلِ بَيْتِهِ بِأَجْيَادٍ
إِنَّ ابْنَ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " مَرْحَبًا بِابْنِ أَخِي
إِنِّي عِنْدَ اللهِ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ لَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ
رَأَيْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامِ
يَا أَبَا زَيْدٍ ، ادْنُ فَامْسَحْ ظَهْرِي
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَدْ مُتِّعَ بِالسَّوَادِ
مَا كَانَ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَعَرَاتٌ بِيضٌ
مَا شَانَهُ اللهُ بِبَيْضَاءَ
مَا شَانَهُ اللهُ بِالشَّيْبِ ، مَا كَانَ فِي رَأْسِهِ إِلَّا سَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانِ عَشْرَةَ