علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المستدرك على الصحيحين
١٬٥٤٢ حديث — عدد الرواة: 7أَنَّهُ ذَكَرَ مَرَاكِبَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ تَلَا : وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا
كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ نَقْصُرُ الْخَشَبَ ذِرَاعَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً
لَمَّا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ أَرْسَلَ الرِّيحَ
هَذَا لَعَمْرُ اللهِ التَّكَلُّفُ ، اتَّبِعُوا مَا تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ
هُوَ الرَّجُلُ يَسْتَأْجِرُ الرَّجُلَ أَوِ الْكَيَّالَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَحِيفُ فِي كَيْلِهِ
مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِدَيْرِ رَاهِبٍ ، فَنَادَاهُ : يَا رَاهِبُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
الْخَيْرَ وَالشَّرَّ
مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِطْعَامُ الْمُسْلِمِ السَّغْبَانِ
إِنِّي وَاللهِ مَا هَجَوْتُكِ
لَمَّا نَزَلَتْ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، اغْتَنِمُوا
كَانَ يَلْقَى الرَّجُلُ مِنْ إِخْوَانِهِ فَيَقُولُ : لَقَدْ رَزَقَنِي اللهُ الْبَارِحَةَ مِنَ الصَّلَاةِ كَذَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ
لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ
أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
كَانَ بِحِرَاءٍ
مَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْفَقْرَ
اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْبَكَ
لَمَّا صَوَّرَ اللهُ آدَمَ تَرَكَهُ فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ
إِنَّ اللهَ لَمَّا أَخْرَجَ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ زَوَّدَهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ
خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فِيهِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
لَوْ رَحِمَ اللهُ أَحَدًا مِنْ قَوْمِ نُوحٍ لَرَحِمَ أُمَّ الصَّبِيِّ
إِنَّ اللهَ يَدْعُو نُوحًا وَقَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوَّلَ النَّاسِ
جَاءَ إِبْرَاهِيمُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - فَوَجَدَ إِسْمَاعِيلَ يُصْلِحُ لَهُ بَيْتًا مِنْ وَرَاءِ زَمْزَمَ
الْإِسْلَامُ ثَلَاثُونَ سَهْمًا
الْمُفْدَى إِسْمَاعِيلُ
إِنَّهُ لَمْ تَهْلِكْ أُمَّةٌ إِلَّا لَحِقَ نَبِيُّهَا بِمَكَّةَ
أَنَّ صَالِحَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْعَرَبِ
لَمَّا أَتَى عَلَى الْحِجْرِ حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ