علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المستدرك على الصحيحين
١٦٧ حديث — عدد الرواة: 6عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُّوتِ ؛ فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
عَلَيْكَ بِالْحِجَامَةِ يَا مُحَمَّدُ
أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحِجَامَةِ
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الْأَذَى ؟ فَقَالَ : هُوَ الشَّعَرُ
جَلَسَ مِنْهَا مَجْلِسَ الرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ
مَرْحَبًا ، مَا اسْمُكَ ؟ " . قُلْتُ : كَثِيرٌ
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ
تُطَهَّرُ خَيْرٌ لَهَا
حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ البَصرِيُّ بِمِصرَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ ثَنَا شُعبَةُ
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ
يَجِيءُ قَوْمٌ صِغَارُ الْعُيُونِ ، عِرَاضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْحَجَفُ
فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ
عَلَيْكُمْ بِاتِّقَاءِ اللهِ وَالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يَجْمَعُ هَذِهِ الْأُمَّةَ عَلَى الضَّلَالَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ، لَا ضَرْبَ وَلَا طَرْدَ
عَلَيْكُمْ بِطَاعَةِ اللهِ وَهَذِهِ الْجَمَاعَةِ
لَقَدْ عِشْنَا بُرْهَةً مِنْ دَهْرٍ وَمَا نَرَى هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ إِلَّا فِينَا وَفِي أَهْلِ الْكِتَابِ
إِنَّ الْبَحْرَ هُوَ جَهَنَّمُ