علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
عشاريات — المستدرك على الصحيحين
٥١٠ حديث — عدد الرواة: 10هَذَا لَعَمْرُ اللهِ التَّكَلُّفُ ، اتَّبِعُوا مَا تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ
اقْرَءُوا سُورَةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى
بَلْ فِي رَمَضَانَ " قُلْتُ : أَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللهِ ، أَهِيَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا
كَانَ آدَمُ رَجُلًا طُوَالًا كَثِيرَ شَعَرِ الرَّأْسِ
وَلَدُ نُوحٍ ثَلَاثَةٌ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ
كَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نَبِيَّ اللهِ الَّذِي سَمَّاهُ اللهُ صَادِقَ الْوَعْدِ
وَكَانَ يَسْكُنُ الرُّومَ فِيمَا حَدَّثَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ
كَانَ نَبِيُّ اللهِ هُودٌ أَشْبَهَ النَّاسِ بِآدَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
ثُمَّ كَانَ صَالِحٌ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَكَانَ يُشَبَّهُ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
وَكَانَ اللهُ قَدْ أَعْطَى يُوسُفَ مِنَ الْحُسْنِ وَالْهَيْبَةِ مَا لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ
ثُمَّ وُلِدَ لِيَعْقُوبَ ، يُوسُفُ الصِّدِّيقُ الَّذِي اصْطَفَاهُ اللهُ وَاخْتَارَهُ وَأَكْرَمَهُ
رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ، فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ
صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ الْجَبَلَ فَمَاتَ هَارُونُ ، فَقَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى : أَنْتَ قَتَلْتَهُ كَانَ أَشَدَّ حُبًّا لَنَا مِنْكَ وَأَلْيَنَ لَنَا مِنْكَ ، فَآذَوْهُ فِي ذَلِكَ
كَانَ أَيُّوبُ بْنُ أَمُوصَ نَبِيَّ اللهِ الصَّابِرَ الَّذِي جَلَبَ عَلَيْهِ إِبْلِيسُ
ثُمَّ كَانَ إِلْيَاسُ نَبِيُّ اللهِ صَاحِبَ جِبَالٍ وَبَرِيَّةٍ
وَكَانَ يُونُسُ بْنُ مَتَّى الَّذِي سَمَّاهُ اللهُ ذَا النُّونِ
كَانَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا سَيِّدًا وَحَصُورًا ، وَكَانَ لَا يَقْرَبُ النِّسَاءَ وَلَا يَشْتَهِيهِنَّ
قَدِمْنَا الْيَمَنَ فِي رِحْلَةِ الشِّتَاءِ ، فَنَزَلْنَا عَلَى حَبْرٍ مِنَ الْيَهُودِ
فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا
قُمْ يَا أَعْرَابِيُّ لِأَمْرِ اللهِ وَإِلَّا فَادْلُ بِحُجَّتِكَ
كُنَّا أَحَدَ عَشَرَ فِي الْعَقَبَةِ الْأُولَى
جَاءَتْنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ ، يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ دِيَةً ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِمَنْ قَتَلَهُمَا أَوْ أَسَرَهُمَا
لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُخْرِجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَس
لَأَنْ أُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
مَا كَانَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ ، وَمَا كَانَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، فَبِمَكَّةَ
مَا كَانَ مَعَنَا إِلَّا فَرَسَانِ : فَرَسٌ لِلزُّبَيْرِ وَفَرَسٌ لِلْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ إِلَى خَيْبَرَ فَسَارَ بِالنَّاسِ وَانْهَزَمَ حَتَّى رَجَعَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ