علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
عشاريات — المستدرك على الصحيحين
٥١٠ حديث — عدد الرواة: 10مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ
الْمُؤْمِنُ لَيْسَ بِالطَّعَّانِ
الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حَبَّةٌ مِنْ كِبْرٍ
قَالَ لِلسَّمَاءِ : أَخْرِجِي شَمْسَكِ وَقَمَرَكِ
إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ
وَأَمَّا حَدِيثُ شُعبَةَ فَحَدَّثَنِيهِ أَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي عُثمَانَ رَحِمَهُمُ اللهُ وَأَنَا سَأَلتُهُ ثَنَا عَلِيُّ
فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ
حَدَّثَنَا بِصِحَّةِ مَا ذَكَرتُهُ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نصير الخُلدِيُّ إِملَاءً بِبَغدَادَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ لَا يَدْرِي أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ
دَخَلَ رَجُلَانِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَاهُ فِي شَيْءٍ فَدَعَا لَهُمَا بِدِينَارَيْنِ
الْكَبَائِرُ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ إِلَى إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا
حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ أَنبَأَ إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ مَندَه الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا
اعْبُدُوا اللهَ ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَطْرَافِ فَمِهِ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ
إِنَّ الْقُبْلَةَ مِنَ اللَّمْسِ فَتَوَضَّئُوا مِنْهَا
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
أَمَّا حَدِيثُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ إِسحَاقَ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ أَيُّوبَ بنِ زَاذَانَ ثَنَا
اغْتَسِلُوا مِنْهُ وَتَوَضَّؤُوا بِهِ فَإِنَّهُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ