علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — مسند أبي يعلى الموصلي
٥٧٦ حديث — عدد الرواة: 8سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
مَنْ عَمَّرَهُ اللهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ كَفَّ اللهُ عَنْهُ أَنْوَاعَ الْبَلَاءِ : الْجُذَامِ ، وَالْبَرَصِ
مَا فَعَلَتِ الْقُبَّةُ الَّتِي كَانَتْ هَاهُنَا
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةً قَطُّ
إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا
دَعِيهَا ، وَهَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ ذَلِكَ
إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالْحَيْضَةِ ، إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ
جَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ مِرْطُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ
أَتَدْرِينَ مَا خُرَافَةُ ؟ إِنَّ خُرَافَةَ كَانَ رَجُلًا مِنْ عُذْرَةَ ، أَسَرَتْهُ الْجِنُّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ
كَانَ يَمُرُّ بِالْقِدْرِ فَيَتَنَاوَلُ مِنْهَا الْعَرْقَ فَيُصِيبُ مِنْهُ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَبٌّ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
أَلْقُوا هَذَا فَإِنَّهُ يُذَكِّرُنِي الدُّنْيَا
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا نَبْنِي لَكَ بَيْتًا يُظِلُّكَ ؟ قَالَ : " لَا ، مِنًى مُنَاخٌ لِمَنْ سَبَقَ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ غَدَاءً ، وَلَا عَشَاءً
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ يَوْمَيْنِ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ حَتَّى مَاتَ
أَدْلَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْبَطْحَاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، فَأَرْشَدَ اللهُ الْأَئِمَّةَ ، وَعَفَا عَنِ الْمُؤَذِّنِينَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
لَا طَلَاقَ ، وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خِفْتُ أَنْ أَكُونَ أُمِرَ فِيَّ بِشَيْءٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُحِبُّ أَنْ أُعْطِيَكَ هَذَا السِّوَاكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَخَذْتُهُ فَمَضَغْتُهُ لَهُ حَتَّى لَيَّنْتُهُ ، ثُمَّ أَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ
خُلِقَ ابْنُ آدَمَ عَلَى ثَلَاثِمِائَةٍ وَسِتِّينَ مَفْصِلًا
الْوَشِيقَةُ ، لَحْمٌ يُطْبَخُ ثُمَّ يُيَبَّسُ
هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ قَرَابَتِهِ