علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند أبي يعلى الموصلي
٢٬٢٥٣ حديث — عدد الرواة: 7أَنَّهُمْ تَمَارَوْا فِي صَوْمِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ عَرَفَةَ
إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ
لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ، فَإِنَّكَ إِنْ تَبْقَ تَزْدَدْ خَيْرًا يَكُونُ ذَلِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا ، فَدَبَغُوهُ فَاسْتَنْفَعُوا بِهِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا فَعَلِمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا
هُوَ أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَأَرْضُ الْمَنْشَرِ ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ ، وَهِيَ حَائِضٌ تَكُونُ عَلَيْهَا الْخِرْقَةُ
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ وَانْتَفَعُوا بِهِ
لَا تَنْبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَهَا حَلَالًا ، وَبَنَى بِهَا حَلَالًا
لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
ثَقُلَتْ مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ وَلَيْسَ عِنْدَهَا مِنْ بَنِي أَخِيهَا
كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَبِيذَ الْجَرِّ
يَا هَذِهِ ، يَا بِنْتَ حُيَيٍّ
يَا هَذِهِ ، مَهْلًا يَا بِنْتَ حُيَيٍّ
تَعَالَيَا ، فَإِنَّهَا صَفِيَّةُ
قَدْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْكُنَّ تَرْمِي بِالْبَعْرَةِ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ
مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
كَلَامُ ابْنِ آدَمَ كُلُّهُ عَلَيْهِ لَا لَهُ إِلَّا أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ
كُلُّ كَلَامِ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ لَا لَهُ
رُفْقَةٌ فِيهَا جَرَسٌ لَا تَصْحَبُهَا الْمَلَائِكَةُ
مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعًا بَعْدَهَا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ حَتَّى يَسْكُتَ
الْغُبَيْرَاءُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : لَا تَطْعَمُوهُ
قَرَأْتُ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ يَقْرَؤُهَا كُلَّ جُمُعَةٍ إِذَا خَطَبَ النَّاسَ