علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند أبي يعلى الموصلي
٢٬٢٥٣ حديث — عدد الرواة: 7حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ سُرَيجٍ أَبُو عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ حَدَّثَنَا عَمرٌو عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن مَالِكِ بنِ أَوسِ
لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْجَسَدِ ، إِلَّا وَهُوَ يَشْكُو ذَرَبَ اللِّسَانِ
تَزَوَّجَ حَفْصَةَ خَيْرٌ مِنْ عُثْمَانَ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا فَلْيَقْرَأْهُ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، فَهُوَ لَهُ نَجَاةٌ
يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَا أُقْرِئُكَ آيَةً أُنْزِلَتْ عَلَيَّ
لَمْ يَزَلْ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي مِنْهَا بِجَنَاحَيْهِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَيْتٌ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِصٍّ ، فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ
حَدَّثَنَا غَسَّانُ بنُ الرَّبِيعِ عَن لَيثِ بنِ سَعدٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ عَن أَبِي الخَيرِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ
يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي وَفِي بَيْتِي
وَا بِأَبِي شَبِيهُ النَّبِيِّ ، لَيْسَ شَبِيهٌ بِعَلِيٍّ
اللَّهُمَّ خِرْ لِي وَاخْتَرْ لِي
لَا يُقْبَضُ النَّبِيُّ إِلَّا فِي أَحَبِّ الْأَمْكِنَةِ إِلَيْهِ
لَوْ رَآنَا لَمْ يَسْتَقْبِلْنَا بِعَوْرَتِهِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ وَفَاتِهِ
سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
دَعْهُنَّ ، فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا
إِنَّ آخِرَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
لَا وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا هَجَاكِ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ الحُصَينِ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُسلِمٍ عَن لَيثِ بنِ أَبِي سُلَيمٍ عَن أَبِي مُحَمَّدٍ عَن مَعقِلِ بنِ
اللَّهُمَّ طَعْنًا ، وَطَاعُونًا
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أُعْزَلُ عَنْ كِتَابِ اللهِ وَيُوَلَّاهَا رَجُلٌ
يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا
يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا
انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهَا
إِنَّكَ لَشَابٌّ عَاقِلٌ وَلَا نَتَّهِمُكَ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، أَوْ رَدَّ شَيْئًا أَمَرْتُ بِهِ