علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أبي يعلى الموصلي
٣٬٥٦٣ حديث — عدد الرواة: 6هَلْ أَصْبَحَ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ فَنَقُولُ : لَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي صَائِمٌ
يَا عَائِشَةُ ، أَمِيطِي عَنْهُ الْأَذَى
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ
أُتِيتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ بِجَارِيَةٍ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ ، فَفَتَّشْتُهَا ، فَإِذَا هِيَ أَنْتِ
يَا عَائِشَةُ ، هَلْ مِنْ كِسْرَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَأَى الرِّيحَ قَدِ اشْتَدَّتْ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ
اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَلَا تُعَاقِبْنِي ، أَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ آذَيْتُهُ ، أَوْ شَتَمْتُهُ فَلَا تُعَاقِبْنِي
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ الْعَرَبَ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعَ رَجُلًا يُلَبِّي عَنْ شُبْرُمَةَ قَالَ : وَمَا شُبْرُمَةُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسْتَقَى لَهُ الْعَذْبُ مِنْ بِئْرِ السُّقْيَا ، وَرُبَّمَا قَالَ : يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ
الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ
صَلِّي هَاهُنَا ، فَإِنَّ هَذَا مِنَ الْبَيْتِ
بَلَى ، وَلَكِنْ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ شَرِّهِمْ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَإِنَّا لَاحِقُونَ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْسِمُ لِي يَوْمِي وَيَوْمَهَا ، وَكَانَتْ أَوَّلَ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ يَدْعُو لَهُمْ ، وَيُبَرِّكُ عَلَيْهِمْ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَيُخَفِّفُهُمَا
إِنَّ قَوْمَكِ قَصَّرَتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ
إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا
إِذَا كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حَدَّثَنِي ، وَإِذَا كُنْتُ نَائِمَةً اضْطَجَعَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُفْضِي إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُجَاوِرٌ فِي الْمَسْجِدِ
كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ
كَانَ يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبٌ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ يَصُومُهُ
أَنَّهَا طَافَتْ مَعَ عَائِشَةَ ثَلَاثَةَ أَسْبُعٍ ، كُلَّمَا طَافَتْ سُبُعًا تَعَوَّذَتْ بَيْنَ الْبَابِ وَالْحِجْرِ حَتَّى أَكْمَلَتْ لِكُلِّ سُبُعٍ رَكْعَتَيْنِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ الْمُنَافِقِ ؟ يَدَعُ الْعَصْرَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ - أَوْ عَلَى قَرْنَيْ شَيْطَانٍ
إِنَّ أَوَّلَ مَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ رَكْعَتَيْنِ ، فَزِيدَ فِي الْحَضَرِ