علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سداسيات — مسند أبي يعلى الموصلي

٣٬٥٦٣ حديث — عدد الرواة: 6
١٥١

كَانَ آخِرُ كَلَامِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّلَاةَ ، الصَّلَاةَ

١٥٢

جَلَدَ عَلِيٌّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ الْحَدَّ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً بِسَوْطٍ لَهُ طَرَفَانِ

١٥٣

لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ

١٥٤

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا صَالِحٌ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ

١٥٥

هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ ، وَالْآخِرِينَ ، إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ

١٥٦
صحيح

مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ

١٥٧
صحيح

أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، دَعَا بِمَاءٍ لِلْوُضُوءِ

١٥٨

إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ فَلْيَصْنَعُوهُ ، فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا ، فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ

١٥٩

إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ ، وَنِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ عَبْدُ اللهِ ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ ، وَأُمُّ عَبْدِ اللهِ

١٦٠

إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ ، وَنِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ عَبْدُ اللهِ ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ ، وَأُمُّ عَبْدِ اللهِ

١٦١

أَلَيْسَ قَدْ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ ، وَصَلَّى بَعْدَهُ سِتَّةَ آلَافِ رَكْعَةٍ ، وَكَذَا وَكَذَا رَكْعَةً

١٦٢
صحيح

لَوْ أَنَّ أَهْلَ هَذَا الْبَعِيرِ عَزَلُوا النَّارَ عَنْ هَذِهِ الدَّابَّةِ

١٦٣

أَحْسَنَ مَنْ أَكَلَ ، قَدْ أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

١٦٤
صحيح

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ظَاهَرَ يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ دِرْعَيْنِ

١٦٥

أَيْنَ السَّائِلُ عَمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ ؟ " قَالَ الْأَعْرَابِيُّ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : هَذَا مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ

١٦٦
صحيح

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ آخِرَةِ الرَّحْلِ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يُبَالِي مَنْ مَرَّ وَرَاءَ ذَلِكَ

١٦٧

لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقٌ ، وَرَفِيقِي عُثْمَانُ

١٦٨
صحيح

فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ لَيَجْمَعُ لِأَبِيكَ أَبَوَيْهِ ، يَقُولُ : " ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي

١٦٩
صحيح

لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلَهُ ثُمَّ يَأْتِيَ الْجَبَلَ فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ

١٧٠

غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

١٧١

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ نَبْتَدِرُ فِي الْآجَامِ ، فَمَا نَجِدُ إِلَّا مَوَاضِعَ أَقْدَامِنَا

١٧٢
ضعيف

دَعَا لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِوَلَدِي ، وَلِوَلَدِ وَلَدِي

١٧٣

لَمَّا خَلَّفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِسَاءَهُ بِالْمَدِينَةِ ، خَلَّفَهُنَّ فِي فَارِعٍ ، وَفِيهِنَّ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ

١٧٤

أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أَمُدُّ فِي الْأُولَيَيْنِ ، وَأَحْذِفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ

١٧٥

فَإِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ لَا أَخْرِمُ مِنْهَا

١٧٦

مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فِي الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ

١٧٧
حسن

يَا أَبَتَاهُ أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ : الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ أَيُّنَا لَا يَسْهُو ؟ أَيُّنَا لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ

١٧٨

مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فِي الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ

١٧٩
صحيح

أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ

١٨٠
صحيح

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَونٍ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَن عَبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ عَن أَبِي عَيَّاشٍ عَن سَعدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى