علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أبي يعلى الموصلي
٣٬٥٦٣ حديث — عدد الرواة: 6يَا مِقْدَادُ ، خُذْ هَذِهِ فَاحْتَلِبْهَا
احْتَجَّ آدَمُ ، وَمُوسَى
إِنِّي عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَهُ بَشِيرٌ مِنْ سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا
مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
خَرَجَ بِرَجُلٍ خُرَّاجٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَجَزِعَ مِنْهُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا الحَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن عَمَّارِ بنِ أَبِي عَمَّارٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
مَنْ ذَا الَّذِي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أَنْ لَا أَغْفِرَ لِفُلَانٍ
مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ كَاذِبًا ، فَهُوَ كَمَا قَالَ
إِنْ أَخَذْتُمْ فُلَانًا فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ
أَنَّهُ مَرَّ وَصَاحِبٌ لَهُ بِأُمِّ أَيْمَنَ ، وَفِتْيَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ حَلُّوا أُزُرَهُمْ
أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا شِوَاءً وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
مَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَأَهْوَيْتُ بِيَدِي إِلَى خَاصِرَتِهَا
أَدْرِكْ خَالِدًا ، فَلَا يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
أَنَّهُ أُصِيبَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَسَالَتْ حَدَقَتُهُ عَلَى وَجْنَتِهِ
إِنَّ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِمَّا يُجَافِي مِرْفَقَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ
نَهَى أَنْ نَبِيعَ الذَّهَبَ نَسِيئَةً
قَاتَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوَّلَ النَّهَارِ كَافِرًا ، وَقَاتَلْتُ مَعَهُ آخِرَ النَّهَارِ مُسْلِمًا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا
مَا مِنْ وَالٍ يُغْلَقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْخَلَّةِ وَالْحَاجَةِ ، إِلَّا أَغْلَقَ اللهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ عَنْ خَلَّتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ
مَا مِنْ أَمِيرٍ وَلَا وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ وَالْخَلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ
مَنْ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ كُلَّ رِبًا مَوْضُوعٌ
لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ
أَعْتِقْ سَعْدًا ، أَتَتْكَ الرِّجَالُ
قَرَّبْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَمْرًا ، فَجَعَلُوا يَقْرِنُونَ
تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللهَ قَدْ أَجَابَنِي فِي أُمَّتِي ، وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَةَ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا أَرْبَعَةٌ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ