علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند أبي يعلى الموصلي
٣٬٥٦٣ حديث — عدد الرواة: 6أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ
مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَ لَعَقَاتٍ
لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً
كَيْفَ بِكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا طَغَى نِسَاؤُكُمْ
يَظْهَرُ مَعْدِنٌ فِي أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ
كَانَ أَبِي يُصَلِّي خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ بِالْمَدِينَةِ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
كَانَتْ شَجَرَةٌ تُضَيِّقُ الطَّرِيقَ ، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَعَزَلَهَا عَنِ الطَّرِيقِ ، فَغُفِرَ لَهُ
الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ
كَانَ زَكَرِيَّا نَجَّارًا
إِذَا أَطَاعَ الْعَبْدُ سَيِّدَهُ وَأَطَاعَ رَبَّهُ ، فَلَهُ أَجْرَانِ
مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَنْعَمُ
إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا
لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ
أَنَّ فِرْعَوْنَ أَوْتَدَ لِامْرَأَتِهِ أَرْبَعَةَ أَوْتَادٍ فِي يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، فَسَجَدْنَا فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلَا يَبْزُقَنَّ إِلَى الْقِبْلَةِ
إِنَّ النَّاسَ أَتْبَاعٌ لِقُرَيْشٍ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
إِنَّ لِلهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ
السَّحُورِ بَرَكَةٌ
هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ مِنَ الْغَنَمِ فَيُقِيمَ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ
كَرَمُ الْمُؤْمِنِ تَقْوَاهُ
مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ ، فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ أَذِنَ بِجِنَازَةٍ فَانْصَرَفَ عَنْهَا إِلَى أَهْلِهِ كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَأَى جِنَازَةً ، قَامَ حَتَّى يُمَرَّ بِهَا
التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ
يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ