علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مسند أبي يعلى الموصلي
١٬١١٤ حديث — عدد الرواة: 5لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آكِلَ الرِّبَا ، وَمُوكِلَهُ ، وَكَاتِبَهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، عَنِ الْإِيمَانِ ؟ قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ جَاهَدْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا ، مُحْتَسِبًا ، مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ ، حَتَّى أُقْتَلَ ، أَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ رَأْسِي قُطِعَتْ ، أَوْ عُنُقِي ضُرِبَتْ ، فَقَالَ : لِمَ يُخْبِرُ أَحَدُكُمْ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ
لَا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ فِي بَيْتٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَاكِحًا ، أَوْ ذَا مَحْرَمٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، بَلَغَنِي أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ ، قَالَ : أَجَلْ ، قَالَ : إِلَى أَنْ أَرُدَّهَا عَلَى مَنِ ابْتَعْتُهَا مِنْهُ
أَجِبْ وَلَوْ حَبْوًا ، أَوْ زَحْفًا
حَدَّثَنَا جَعفَرٌ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ عَن عِيسَى عَن جَابِرٍ نَحوَ حَدِيثِ ابنِ أُمِّ مَكتُومٍ فِي الكِلَابِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِنْ كَانَ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ فَابْعَثُوا بِهِ إِلَيْنَا
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَلَاثِمِائَةِ رَاكِبٍ
أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جِرَابًا فِيهِ تَمْرٌ
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
أَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ بَعْدَمَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ فَأَمَرَ بِهِ ، فَأُخْرِجَ ، فَوُضِعَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
لَعَنَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ
إِذَا جَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ أَعْطَيْنَاكَ هَكَذَا وَهَكَذَا
لَمَّا أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ ، قَالَ : أَعُوذُ بِوَجْهِكَ
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
صَلَّيْتَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
أَصَلَّيْتَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا
فِي الْجَنَّةِ ، فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ فِي يَدِهِ ، وَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ
أَنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
يَا جَابِرُ ، أَتَزَوَّجْتَ
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لُحُومَ الْخَيْلِ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا دَارًا
إِنَّ رَجُلًا دَبَّرَ غُلَامًا لَهُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، فَبَاعَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَمَا إِنَّهَا سَتَكُونُ
لَمَّا نَزَلَتْ : قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ