علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مسند أبي يعلى الموصلي
١٬١١٤ حديث — عدد الرواة: 5أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ
لَتَأْخُذُنَّ كَمَا أَخَذَتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ ، ذِرَاعًا بِذِرَاعٍ ، وَشِبْرًا بِشِبْرٍ ، وَبَاعًا بِبَاعٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ
لَا أُحِبُّ أَنْ يَبِيتَ الْمُسْلِمُ جُنُبًا
إِنَّمَا الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِمَنْزِلِ الدَّجَّالِ مِنَ الْمَدِينَةِ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
مَتَى أَحْسَسْتَ أُمَّ مِلْدَمٍ
إِنَّ لِهَذَا الْقُرْآنِ شِرَّةً ، وَلِلنَّاسِ عَنْهُ فَتْرَةً
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، اسْتَشْفَعَ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ تُدْرِكُونَ بِهِ أَعْمَالَهُمْ ؟ تُسَبِّحُونَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَعشَرٍ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَأْخُذَ مِنَ الشَّوَارِبِ ، وَنُعْفِيَ اللِّحَى
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ تَجْتَبُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَمْرَضُ مَرَضًا
مَهْ مَا يُدْرِيكِ أَنَّهُ شَهِيدٌ ، وَلَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ
رَأَيْتَ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ؟ قَالَ : أَسْوَدَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ إِلَّا شُعَيْرَاتٍ هَاهُنَا فِي مُقَدَّمِ لِحْيَتِهِ
مَنْ شَهِدَ أَمْرًا فَكَرِهَهُ ، كَانَ كَمَنْ غَابَ عَنْهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَصْبُوغَانِ بِالزَّعْفَرَانِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ
يَا ابْنَ حُبْشِيٍّ كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ
فِيكَ خَصْلَتَانِ يُحِبُّهُمَا اللهُ وَرَسُولُهُ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا الْأَيْدِي ثَلَاثٌ : يَدُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا ، وَيَدُ الْمُعْطِي الْوُسْطَى ، وَيَدُ الْمُعْطَى السُّفْلَى