علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — مسند أبي يعلى الموصلي
١٬١١٤ حديث — عدد الرواة: 5حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ أَبِي إِسرَائِيلَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي سَارَةَ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ نَحوَهُ
إِذًا تَجِدُنِي كَاسِدًا ، فَقَالَ : غَيْرَ أَنَّكَ عِنْدَ اللهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ
حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا دَيلَمُ بنُ غَزوَانَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ البُنَانِيُّ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَجُلٌ
حَقٌّ عَلَى اللهِ أَلَّا يُرْفَعَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ إِلَّا وَضَعَهُ
حَدَّثَنَا بَسَّامُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ بِنَحوِهِ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
بَارَكَ اللهُ لَكَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ ، فَإِنَّهُ ذَبَحَ شَاةً
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا ، فَقَالَ : وَجَبَتْ ، وَمُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ فَأَثْنَوْا شَرًّا
وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
أَنَّ رَجُلًا فَارِسِيًّا كَانَ جَارًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ مَرَقَتُهُ أَطْيَبَ شَيْءٍ رِيحًا
لَقَدْ تَرَكْتُ بِالْمَدِينَةِ لَعَجَائِزَ يُكْثِرْنَ أَنْ يَسْأَلْنَ اللهَ أَنْ يُورِدَهُنَّ حَوْضَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَالَفَ بَيْنَ الْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي دَارِ أَنَسٍ بِالْمَدِينَةِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُرَّةُ عَن عَاصِمٍ عَن أَنَسٍ
يَبْقَى فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى ، فَيُنْشِئُ اللهُ لَهَا خَلْقًا مَا شَاءَ
أَيْ رَبِّ ! قَدْ كُنْتُ أَرْجُو إِنْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ لَا تُعِيدَنِي فِيهَا ، فَيُنْجِيهِ اللهُ مِنْهَا
مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَوْجَزَ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامٍ
أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ
أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ
إِنِّي لَا آلُو أَنْ أُصَلِّيَ بِكُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا
لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاتٍ فِي رَأْسِهِ لَفَعَلْتُ
مَنْ قَرَأَ فِي يَوْمٍ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ ، كُتِبَ لَهُ أَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةِ حَسَنَةٍ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ ، فَمَرَرْتُ بِصِبْيَانَ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ
لَقَدْ كَفَّرَ اللهُ عَنْكَ كَذِبَكَ بِتَصْدِيقِكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَيْفَ أَنْتُمْ وَنَبِيُّكُمْ ؟ قَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّنَا فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكُمُ النِّفَاقَ
الْخَلْقُ عِيَالُ اللهِ ، فَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَجْأَةِ الْخَيْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فَجْأَةِ الشَّرِّ