علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — السنن الكبرى
٤٠٥ حديث — عدد الرواة: 9مَنْ رَأَى عَوْرَةً مِنْ مُسْلِمٍ فَسَتَرَهَا ، فَكَأَنَّمَا اسْتَحْيَا مَوْؤُودَةً
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثْرَتَهُمْ
لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ فِي غَيْرِ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ
أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ بُرْدَةً ، فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ ، فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ
نَعَمْ ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ يَسْبِقُ الْقَدَرَ ، لَسَبَقَهُ الْعَيْنُ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ ، لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ
بَلْ أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ ، وَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ
أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ
خُذُوا عَنِّي ، قَدْ جُعِلَ لَهُنَّ سَبِيلًا ، الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ
مَنْ قَرَأَ الْآيَتَيْنِ الْآخِرَتَيْنِ مِنَ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
ائْذَنْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
ثَابَ خَبَرٌ ، ثَابَ خَبَرٌ ، ثَابَ خَبَرٌ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ جَيْشِكُمْ هَذَا الْغَازِي
تَحَرَّكَ حِرَاءٌ
اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
اثْبُتْ ، إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
إِنِّي أُرَانِي فِي الْجَنَّةِ ، فَبَيْنَمَا أَنَا فِيهَا سَمِعْتُ صَوْتَ رَجُلٍ بِالْقُرْآنِ
مَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِهِ اللهُ
يَا خَالِدُ ، لَا تَسُبَّ عَمَّارًا ؛ فَإِنَّهُ مَنْ سَبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ
ثَابَ خَبَرٌ ، ثَابَ خَبَرٌ ، ثَابَ خَبَرٌ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ جَيْشِكُمْ هَذَا الْغَازِي
لَقَدْ نَزَعْتَ عَامِلًا اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَغْمَدْتَ سَيْفًا سَلَّهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَرْحَبًا بِابْنَتِي ، ثُمَّ أَجْلَسَهَا ، فَأَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ
وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ إِلَيْهَا وَقَبَّلَهَا ، وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ
إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي
نَزَلَ جِبْرِيلُ إِلَى هَاجَرَ وَإِسْمَاعِيلَ ، فَرَكَضَ عَلَيْهِ مَوْضِعَ زَمْزَمَ بِعَقِبِهِ فَنَبَعَ الْمَاءُ
أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنِّي وَلِيُّكُمْ
يَا عَلِيُّ ، فِيكَ مَثَلٌ مِنْ عِيسَى