علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — السنن الكبرى
٤٠٥ حديث — عدد الرواة: 9أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ كُلَّ لَيْلَةٍ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ لِمَنْ صَلَّى بِهَا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ كُلَّ لَيْلَةٍ مَنَعَهُ اللهُ بِهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
مَنْ قَرَأَ الْآيَتَيْنِ الْأُخْرَاوَيْنِ مِنَ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْوَتْرِ بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ
اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ
مَنْ بَاتَ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ اللهِ لَمْ يَتَعَارَّ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ
مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَبِيتُ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ اللهِ فَيَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَيَسْأَلُ اللهَ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
أَلَا إِنَّهُ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنَ الْمُعَافَاةِ بَعْدَ الْيَقِينِ
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّهُ مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لَا تَسُبَّهَا ، وَسَلِ اللهَ خَيْرَهَا ، وَخَيْرَ مَا فِيهَا
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن شُعبَةَ عَن حَبِيبٍ عَن ذَرٍّ عَن سَعِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ - سَبْعَ مَرَّاتٍ - شَفَاهُ اللهُ
إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا كَانَتْ نُورًا لِصَحِيفَتِهِ
لَا يَشْهَدُهَا عَبْدٌ صَادِقًا مِنْ قِبَلِ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ إِلَّا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ
أَقْرَؤُنَا أُبَيٌّ ، وَأَقْضَانَا عَلِيٌّ
كُنَّا نَغْدُو لِلسُّوقِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَمُرُّ عَلَى الْمَسْجِدِ ، فَنُصَلِّي فِيهِ
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ ، كُتِبَ لَهُ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ
أَخِّرْ عَنِّي يَا 9247 عُمَرُ " فَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ قَالَ : " إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ
أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ
إِنَّهُ بَيْنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْمِهِ يُذَكِّرُهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ