علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — السنن الكبرى
٢٬١٥٣ حديث — عدد الرواة: 8أَخَذْنَ النِّسَاءُ أُزُرَهُنَّ ، فَشَقَقْنَهَا مِنْ نَحْوِ الْحَوَاشِي ، فَاخْتَمَرْنَ بِهَا
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ
أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
مَضَى اللِّزَامُ وَالْبَطْشُ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَمَضَى الدُّخَانُ وَالْقَمَرُ وَالرُّومُ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ رَأَى أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ الْغَبَرَةُ وَالْقَتَرَةُ
نُودِيَ : أَنْ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، أَعْطَيْتُكُمْ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُونِي
أَمَا إِنَّهُمْ سَيَغْلِبُونَ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، إِنَّ اللهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
يَا نَبِيَّ اللهِ ، مَا لِي أَسْمَعُ الرِّجَالَ يُذْكَرُونَ فِي الْقُرْآنِ
مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ ، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ ، فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا
مَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَحَلَّ اللهُ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ مِنَ النِّسَاءِ مَا شَاءَ
حَسِّ ، لَوْ أُطَاعُ فِيكُنَّ مَا رَأَتْكُنَّ عَيْنٌ ، فَنَزَلَ الْحِجَابُ
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ
أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ، وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ
أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ أَحمَدَ بنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا
عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ
لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللهِ ، فَإِنَّهُ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ، فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ
الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ
أَتُرَى اللهَ يَعْلَمُ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ بَعْضُهُمْ : إِذَا أَخْفَيْنَا لَمْ يَعْلَمْ ، وَإِذَا جَهَرْنَا عَلِمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ
دُونَكِ فَانْتَصِرِي
فَهَلْ يُكْشَفُ عَذَابُ الْآخِرَةِ ؟ ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ : إِنَّ الدُّخَانَ قَدْ مَضَى
كَانَ أَحَدُهُمْ يَعْبُدُ الْحَجَرَ ، فَإِذَا رَأَى مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ رَمَى بِهِ وَعَبَدَ الْآخَرَ
لَيْسَ أَحَدٌ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَتَأْكُلَهُ النَّارُ - أَوْ تَطْعَمَهُ النَّارُ
طُوفِي مِنْ وَرَاءِ الْمُصَلِّينَ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ
فِي قَوْلِهِ : وَلَقَدْ رَآهُ نَـزْلَةً أُخْرَى ، قَالَ : " أَبْصَرَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ عَلَى رَفْرَفٍ
فِي قَوْلِهِ : لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ، قَالَ : " رَأَى رَفْرَفًا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا ، أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ
اللَّهُمَّ اشْهَدْ
مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلَامِنَا وَبَيْنَ أَنْ عَاتَبَنَا اللهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ ، إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ