علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — السنن الكبرى
٢٬١٥٣ حديث — عدد الرواة: 8اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَاهْدِنِي ، وَارْزُقْنِي ، عَشْرًا
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَافِيَةَ فَاعْفُ عَنِّي
قُولِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي
سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ ; فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْمُعَافَاةِ
إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا شَيْئًا هُوَ أَفْضَلَ مِنَ الْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ فَسَلُوهُمَا اللهَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ ; فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ شَيْئًا - يَعْنِي - خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ ، لَيْسَ الْيَقِينَ
إِذَا رَأَى الرَّجُلُ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ ، فَلْيَتْفُلْ عَنْ شِمَالِهِ ثَلَاثًا
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ لِيَتَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطَانِ
كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيئًا
كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيئًا
كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ ، تُرْسَلُ بِالرَّحْمَةِ ، وَتُرْسَلُ بِالْعَذَابِ ; فَلَا تَسُبُّوهَا
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ
أَنَّ الرِّيحَ هَاجَتْ عَلَى عَهْدِ أَبِي
غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ
مَنْ قَرَأَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ ، فَإِنَّهُ عِصْمَةٌ لَهُ مِنَ الدَّجَّالِ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنَ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
مَنْ قَرَأَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنَ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ كَانَتْ لَهُ نُورًا مِنْ مَقَامِهِ إِلَى مَكَّةَ
مَنْ قَرَأَ آخِرَ الْكَهْفِ
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ ، ثُمَّ أَدْرَكَ الدَّجَّالَ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ
أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْكَرِيمِ ، وَكَلِمَاتِهِ التَّامَّاتِ ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا
صَدَقَ الْخَبِيثُ
كَانَ لِأُبَيٍّ جُرْنٌ مِنْ طَعَامٍ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ
أَنْشَدْنَاكُمْ بِالْعَهْدِ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْكُمْ نُوحٌ ، وَنَنْشُدُكُمْ بِالْعَهْدِ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْكُمْ سُلَيْمَانُ أَنْ تُؤْذُونَا
إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ بِالْمَدِينَةِ أَسْلَمُوا