علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — السنن الكبرى
٢٬١٥٣ حديث — عدد الرواة: 8كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يُوتِرُ بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يُوتِرُ بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يُوتِرُ بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يُوتِرُ بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَامَ قَالَ : بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا
كَانَ يَقُولُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ : بِاسْمِكَ أَحْيَا ، وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ
مَنْ تَكَلَّمَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ حِينَ يَأْخُذُ جَنْبَهُ مِنْ مَضْجَعِهِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثُمَّ مَاتَ فِي لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْقُدَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ
إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ لِيَكُنْ آخِرَ مَا تَقُولُ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ
إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ
مَنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا يَذْكُرُ اللهَ تَعَالَى حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنَاهُ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا فَيَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أُعْطِيَهُ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا الفَضلُ يَعنِي ابنَ العَلَاءِ قَالَ أَخبَرَنَا فِطرٌ عَن شِمرِ بنِ عَطِيَّةَ عَن
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَيَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ إِلَّا وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكًا لَا يَدَعُ شَيْئًا يَقْرَبُهُ يُؤْذِيهِ
خَيْرٌ كَثِيرٌ مَنْ يَعْلَمُهُ قَلِيلٌ ، دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ
فَمَا فَاتَنِي مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا لَيْلَةَ صِفِّينَ
وَمَا أَوَى أَحَدٌ إِلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةٌ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ
مَا اصْطَفَى اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ
أَخبَرَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا
خُلِقَ ابْنُ آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةِ مَفْصِلٍ
لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ
إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ
مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ
بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ
يَضْحَكُ اللهُ إِلَى رَجُلَيْنِ : رَجُلٌ لَقِيَ الْعَدُوَّ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ أَمْثَلِ خَيْلِ أَصْحَابِهِ ، فَانْهَزَمُوا وَثَبَتَ