علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — السنن الكبرى
٢٬١٥٣ حديث — عدد الرواة: 8أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ لَمْ يَسْبِقُوكُمْ
أُمِرُوا أَنْ يُسَبِّحُوا دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَيَحْمَدُوا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
وَعَن أَحمَدَ بنِ أَبِي سُرَيجٍ عَن عُمَرَ بنِ يُونُسَ عَن عَاصِمِ بنِ مُحَمَّدٍ عَنِ المُثَنَّى بنِ يَزِيدَ عَن مَطَرٍ الوَرَّاقِ بِهِ
أَلَا أُعَلِّمُكِ - وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا - كَلِمَاتٍ تَقُولِيهِنَّ : سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَرَّ بِهَا بَعْدَمَا صَلَّى الْغَدَاةَ وَهِيَ تَذْكُرُ اللهَ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلَ - أَوْ : أَكْثَرَ - مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ
أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدِهَا نَوًى أَوْ حَصًى تُسَبِّحُ بِهِ
الْحَمْدُ لِلهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
الْحَمْدُ لِلهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ ، وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ تَمْلَأُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ جَبَلَةَ عَن أَحمَدَ بنِ عَبدِ المَلِكِ الحَرَّانِيِّ عَن عَتَّابِ بنِ بَشِيرٍ عَن إِسحَاقَ بنِ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ جَبَلَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ مُوسَى بنِ أَعيَنَ قَالَ أَصَبتُ فِي كِتَابِ أَبِي عَن إِسحَاقَ بنِ رَاشِدٍ بِهِ
أَخبَرَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ يَعقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا الحَجَّاجُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن ثَابِتٍ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي
كُنْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، فَكَانَ يُطَأْطِئُ لِي فَأَنْظُرُ إِلَى الْقِتَالِ
أَنْبِلُوا سَعْدًا ، ارْمِ يَا سَعْدُ رَمَى اللهُ لَكَ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
الْعَاطِسُ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ حَربٍ قَالَ حَدَّثَنَا قَاسِمٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن هِلَالِ بنِ يَسَافٍ عَن رَجُلٍ عَن
مَا بَالُ رِجَالٍ آمُرُهُمْ بِالْأَمْرِ يَرْغَبُونَ عَنْهُ
بِئْسَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ
بِئْسَ الرَّجُلُ ، بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ
مَا حَاجَةُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ؟ قَالَ : ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا أَفَادَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ أَوِ الْخَادِمَ أَوِ الْبَعِيرَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهَا
دَعَوْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَآثَارٍ مَعْلُومَةٍ
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ
ادْنُ فَكُلْ ، وَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
لَوْ ذَكَرَ اسْمَ اللهِ لَكَفَاكُمْ ، فَإِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ ، مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا
تَعَوَّذِي بِاللهِ مِنْ شَرِّ هَذَا ؛ هَذَا الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ