علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — السنن الكبرى
٢٬١٥٣ حديث — عدد الرواة: 8مَنْ يَأْتِي بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَيَأْتِيَنِي بِخَبَرِهِمْ
اسْتَقْرِئُوا أَرْبَعَةً . فَذَكَرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، وَسَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ ، فَتَرَكَ آيَةً ، فَقَالَ : أَفِي الْقَوْمِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ ، كَانَتْ تَسْتَمِعُ لَكَ ، وَلَوْ قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ تَرَاهَا النَّاسُ لَا تَسْتَتِرُ مِنْهُمْ
إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا
اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : ابْنِ مَسْعُودٍ
مَا أَعْلَمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ بَعْدَهُ رَجُلًا أَعْلَمَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ هَذَا الْقَائِمِ
لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا عَلَى أُمَّتِي مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ لَاسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ
لَا تَسُبَّ عَمَّارًا ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ
مُلِئَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ
اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ
أَنَّهُ رَأَى كَأَنَّ بِيَدِهِ سَرَقَةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ
عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ ، سُمِّيتُ بِهِ ، وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ
أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، قَالَ : فَكَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ عَبْدُ اللهِ
نَعَمْ . قَالَ : تَكْفُونَا الْمُؤْنَةَ ، وَنَشْرَكُكُمْ فِي الثَّمَرِ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ
خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ
بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ . قَالُوا : ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ
أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ الْجَنَّةِ ، وَأَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
دَعَا فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ
وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ إِلَيْهَا وَقَبَّلَهَا ، وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ
هَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ بِسَارَةَ ، فَدَخَلَ بِهَا قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ ، أَوْ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ
أَنَّ جِبْرِيلَ حِينَ رَكَضَ زَمْزَمَ بِعَقِبِهِ ، فَنَبَعَ الْمَاءُ
قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَكَثْنَا حِينًا
لَا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ عَلَى مُغِيبَةٍ إِلَّا وَغَيْرُهُ مَعَهُ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ - أَوْ قَالَ : - يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ