علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — السنن الكبرى
٥٬٠٢١ حديث — عدد الرواة: 7قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُكَاتَبِ يُقْتَلُ بِدِيَةِ الْحُرِّ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْمُكَاتَبِ أَنْ يُودَى بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُكَاتَبِ يُودَى بِقَدْرِ مَا أَدَّى مِنَ الْمُكَاتَبَةِ
الْمُكَاتَبُ يَعْتِقُ مِنْهُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى
أَنَّ مُكَاتَبًا قُتِلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ أَنْ يُودَى
إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ ، مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ
فَقَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُرَّةٍ ; عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ
أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ
أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِلِيَّةِ وَكِهَانَتِهَا ؟ أَدِّ فِي الصَّبِيِّ غُرَّةً
مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ قَبْلَ ذَلِكَ فَهُوَ ضَامِنٌ
أَلَا لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى
لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى
لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى
لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى
فِي الْأَسْنَانِ خَمْسٌ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
فِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ
الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ عَشْرٌ عَشْرٌ
هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ . يَعْنِي : الْخِنْصَرَ وَالْإِبْهَامَ
هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ ، الْإِبْهَامُ وَالْخِنْصَرُ
الْأَصَابِعُ عَشْرٌ عَشْرٌ
فِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ
وَفِي الْمَوَاضِحِ خَمْسٌ خَمْسٌ
أَمَا إِنَّكَ لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَأَرَادَ إِنْسَانٌ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ
مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَهُوَ ضَامِنٌ
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ
أَهْرِيقُوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ
أَصَلَّى النَّاسُ ، قُلْنَا : لَا ، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللهِ
لَا تَلُدُّونِي ، قُلْنَا كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ
اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ