علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — السنن الكبرى
٥٬٠٢١ حديث — عدد الرواة: 7كُنْتُ أَسْمَعُ وَأَنَا صَغِيرٌ : عَائِدٌ فِي قَيْئِهِ ، لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ ضَرَبَ لَهُ مَثَلًا
مَثَلُ الَّذِي يَرْجِعُ فِي صَدَقَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَرْجِعُ فِي قَيْئِهِ فَيَأْكُلُهُ
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ
لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ ، الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ
لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ ، الرَّاجِعُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ فِي قَيْئِهِ
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يُعْطِي الْعَطِيَّةَ فَيَرْجِعُ فِيهَا
مَثَلُ الَّذِي يَهَبُ ، فَيَرْجِعُ فِي هِبَتِهِ ، كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَأْكُلُ فَيَقِيءُ ، ثُمَّ يَأْكُلُ قَيْئَهُ
لَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا ، فَهُوَ بِسَبِيلِ الْمِيرَاثِ
الْعُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا
الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى سَوَاءٌ
لَا تَحِلُّ الرُّقْبَى وَلَا الْعُمْرَى
لَا تَصْلُحُ الْعُمْرَى وَلَا الرُّقْبَى
الْعُمْرَى مِيرَاثٌ
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
الْعُمْرَى هِيَ لِلْوَارِثِ
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
مَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا فَهُوَ لِمُعْمَرِهِ
إِنَّ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ . قَضَى فِي هُذَيْلٍ
بَتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
لَا عُمْرَى وَلَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ ، فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ
لَا عُمْرَى وَلَا رُقْبَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ
مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ
الْعُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا ، هِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ
الْعُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا ، هِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ