علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سباعيات — السنن الكبرى

٥٬٠٢١ حديث — عدد الرواة: 7
٢٬١٣١

إِمَّا لَا ، فَلْيَخْدُمْهُمْ حَتَّى يَسْتَغْنُوا عَنْهُ

٢٬١٣٢

لِتَخْدُمْهُمْ ، فَإِذَا اسْتَغْنَوْا عَنْهَا فَلْيُعْتِقُوهَا

٢٬١٣٣

أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ

٢٬١٣٤

لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مِنْ إِخْوَتِي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَنَا مِنْ خَادِمٍ إِلَّا وَاحِدَةٌ

٢٬١٣٥
صحيح

ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُمُ : الْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الْأَدَاءَ

٢٬١٣٦

ابْتَاعِي وَأَعْتِقِي ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

٢٬١٣٧

اشْتَرِيهَا ، وَاشْتَرِطِي لَهُمْ ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

٢٬١٣٨

يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ

٢٬١٣٩

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْمُكَاتَبِ

٢٬١٤٠

إِذَا أَصَابَ الْمُكَاتَبُ حَدًّا ، أَوْ مِيرَاثًا

٢٬١٤١

يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى

٢٬١٤٢

أَخبَرَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ عَن أَيُّوبَ عَن عِكرِمَةَ عَن

٢٬١٤٣

أَيُّمَا عَبْدٍ كُوتِبَ عَلَى مِائَةِ وُقِيَّةٍ فَأَدَّاهَا إِلَّا عَشْرَ أَوَاقٍ

٢٬١٤٤
صحيح

إِذَا وَجَدَ الْمُكَاتَبُ مَا يُؤَدِّي فَاحْتَجِبِي مِنْهُ

٢٬١٤٥
ضعيف

إِذَا وَجَدَ الْمُكَاتَبُ مَا يُؤَدِّي فَاحْتَجِبِي مِنْهُ

٢٬١٤٦

رُبُعُ الْمُكَاتَبَةِ

٢٬١٤٧

رُبُعُ الْكِتَابَةِ

٢٬١٤٨

أَنِّي رَأَيْتُ عَلِيًّا كَاتَبَ غُلَامًا لَهُ ، ثُمَّ وَضَعَ عَنْهُ الرُّبُعَ

٢٬١٤٩

كُنَّا نَبِيعُهُنَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٢٬١٥٠

لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَّا هِيَ خَارِجَةٌ

٢٬١٥١

مَا كَتَبَ اللهُ خَلْقَ نَسَمَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَتَكُونُ

٢٬١٥٢

لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا ذَلِكُمْ ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ

٢٬١٥٣

لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ

٢٬١٥٤

اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا

٢٬١٥٥
صحيح

الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ هُوَ الْخَمْرُ

٢٬١٥٦

نَهَى عَنِ الْبَلَحِ وَالتَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ

٢٬١٥٧

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الزَّهْوِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ

٢٬١٥٨

لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ

٢٬١٥٩

لَا تَنْبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا

٢٬١٦٠

لَا تَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ