علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — السنن الكبرى
٥٬٠٢١ حديث — عدد الرواة: 7كُنَّا نُخَبِّئُ الْكُرَاعَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا ، ثُمَّ يَأْكُلُهُ
خَاصَمَهُمُ الْمُشْرِكُونَ ، قَالُوا : مَا ذَبَحَ [اللهُ] لَا تَأْكُلُوهُ ، وَمَا ذَبَحْتُمْ أَنْتُمْ أَكَلْتُمُوهُ
لَا تَحِلُّ الْمُجَثَّمَةُ
لَعَنَ اللهُ مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوَانِ
لَا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَّخِذَ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُجَثَّمَةِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ ، فَلْيَنْسُكْ عَنْهُ
فِي الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا
وَعَنِ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا
فِي الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
كُلُّ غُلَامٍ رَهِينٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ
أَخبَرَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا قُرَيشُ بنُ أَنَسٍ عَن حَبِيبِ بنِ الشَّهِيدِ قَالَ قَالَ لِي مُحَمَّدُ بنُ سِيرِينَ
الْعَتِيرَةُ حَقٌّ
اذْبَحُوا لِلهِ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ ، وَبَرُّوا اللهَ
اذْبَحُوا فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ ، وَبَرُّوا اللهَ ، وَأَطْعِمُوا
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ
اذْبَحُوا لِلهِ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ ، وَبَرُّوا اللهَ ، وَأَطْعِمُوا
لَا بَأْسَ بِهِ
مَا عَلَيْهَا لَوِ انْتَفَعَتْ بِإِهَابِهَا
هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
أَنْ لَا تَسْتَنْفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ ، فَجَمَلُوهَا
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَكُلُوهُ
مَا كَانَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الشَّاةِ لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَمْقُلْهُ