علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سباعيات — السنن الكبرى

٥٬٠٢١ حديث — عدد الرواة: 7
١٬٥٠١

أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ وَلَم يَرفَعهُ

١٬٥٠٢

مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ، ثُمَّ وَضَعَهُ ، فَدَمُهُ هَدَرٌ

١٬٥٠٣

مَنْ يُطِعِ اللهَ إِذَا عَصَيْتُهُ ؟ أَيَأْمَنُنِي عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَا تَأْمَنُونِي

١٬٥٠٤

وَاللهِ ، لَا تَجِدُونَ بَعْدِي رَجُلًا هُوَ أَعْدَلُ عَلَيْكُمْ مِنِّي

١٬٥٠٥

قَتْلُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ ، وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ

١٬٥٠٦

سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ

١٬٥٠٧

سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ

١٬٥٠٨

سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ

١٬٥٠٩

سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ

١٬٥١٠
صحيح

قِتَالُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ ، وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ

١٬٥١١

سِبَابُ الْمُسْلِمِ فِسْقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ

١٬٥١٢
صحيح

سِبَابُ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ

١٬٥١٣
صحيح

سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ

١٬٥١٤

سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ

١٬٥١٥

مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَفَرَّقَ الْجَمَاعَةَ ، فَمَاتَ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً

١٬٥١٦

مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يُقَاتِلُ عَصَبَةً

١٬٥١٧

إِذَا أَشَارَ الْمُسْلِمُ عَلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ ، فَهُمَا عَلَى جُرُفِ جَهَنَّمَ

١٬٥١٨

إِذَا حَمَلَ الرَّجُلَانِ الْمُسْلِمَانِ السِّلَاحَ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ

١٬٥١٩

إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا

١٬٥٢٠

إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُرِيدُ قَتْلَ صَاحِبِهِ ، فَهُمَا فِي النَّارِ

١٬٥٢١

إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ

١٬٥٢٢
صحيح

إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ

١٬٥٢٣

لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا ; يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ

١٬٥٢٤

لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا ; يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ

١٬٥٢٥

فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ ، وَاعْتَمِرْ

١٬٥٢٦

أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللهِ

١٬٥٢٧

تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

١٬٥٢٨

أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاقْضُوا اللهَ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ

١٬٥٢٩

حُجَّ عَنْ أَبِيكَ ، وَاعْتَمِرْ

١٬٥٣٠

أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَكُنْتَ تَقْضِيهِ