علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — السنن الكبرى
٥٬٠٢١ حديث — عدد الرواة: 7أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
لَا بَأْسَ بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ بَأْسًا
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ فِي الصَّوْمِ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى يَعنِي ابنَ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا سُوَيدٌ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ عَن سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ
الصِّيَامُ جُنَّةٌ
إِذَا كَانَ يَوْمُ صِيَامِ أَحَدِكُمْ ، فَلَا يَرْفُثْ ، وَلَا يَصْخَبْ
إِذَا سُبَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ
الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ
لَا تَسْتَابَّ وَأَنْتَ صَائِمٌ
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ
وَأَيُّكُمْ مِثْلِي ؟ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي
إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي
إِنَّ الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَفْرُغُوا
أَنَّهَا ضَعُفَتْ يَوْمًا عَنْ صَوْمِ رَمَضَانَ ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَقْضِيَ مَكَانَهُ يَوْمَيْنِ
لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ
اقْضِيَا يَوْمًا آخَرَ
أَبْدِلَا يَوْمًا مَكَانَهُ
أَصْبَحْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ ، فَأُهْدِيَ لَنَا طَعَامٌ مَحْرُوصٌ عَلَيْهِ
صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ
أَصْبَحْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ
أَلَمْ تَكُونَا صَائِمَتَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا
أَكُنْتِ قَضَيْتِ شَيْئًا
إِنْ كَانَ مِنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ ، فَاقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ
إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا ، وَذَهَبَ النَّهَارُ مِنْ هَاهُنَا ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ
إِذَا وَجَدْتُمُ التَّمْرَ ، فَأَفْطِرُوا عَلَيْهِ