علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — السنن الكبرى
٥٬٠٢١ حديث — عدد الرواة: 7يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ
إِذَا طَبَخْتَ قِدْرًا ، فَأَكْثِرْ مَرَقَهَا ، ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ كَفَافًا
لَا تَدَعُ شَيْئًا اتِّقَاءَ اللهِ ، إِلَّا أَعْطَاكَ اللهُ خَيْرًا مِنْهُ
إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ
وَعَنِ الحَارِثِ بنِ مِسكِينٍ عَنِ ابنِ القَاسِمِ عَن مَالِكٍ بِهِ
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ ، فَنِعْمَ الْمَعُونَةُ هُوَ
قَالَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ : إِذَا مَاتَ فَحَرِّقُوهُ ، وَاذْرُوا نِصْفَهُ فِي الْبَرِّ ، وَنِصْفَهُ فِي الْبَحْرِ
خَرَجَ ثَلَاثَةٌ يَمْشُونَ فَأَصَابَهُمُ الْمَطَرُ
يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ
يَرْكَعُونَ بِرُكُوعِهِ ، وَيَسْجُدُونَ بِسُجُودِهِ ، وَيُؤَمِّنُونَ عَلَى دُعَائِهِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ، قَالَ : " حُفِظَا بِصَلَاحِ أَبِيهِمَا ، وَلَمْ يَذْكُرْ مِنْهُمَا صَلَاحًا
تَبْكِي الْأَرْضُ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ ، وَمَعَهُ دِينُهُ
يَا ابْنَ آدَمَ ، مَا غَرَّكَ بِي ؟ يَا ابْنَ آدَمَ ، مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ ؟ يَا ابْنَ آدَمَ ، مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَرَى ذُنُوبَهُ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ، قَالَ : حَقَّ تُقَاتِهِ : " أَنْ يُطَاعَ فَلَا يُعْصَى
أَتَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ
مَنْ يَعْمَلُ لِمِثْلِ مَضْجَعِي هَذَا
أَيُّ عِبَادَةِ أَبِي الدَّرْدَاءِ كَانَتْ أَكْثَرَ ؟ قَالَتِ : " التَّفَكُّرُ ، وَالِاعْتِبَارُ
لَقَدْ وَارَتِ الْقُبُورُ أَقْوَامًا ، لَوْ رَأَوْنِي جَالِسًا مَعَكُمْ ، لَاسْتَحْيَيْتُ
أَمَّا بَعْدُ : فَاتَّقِ اللهَ ، فَإِنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ اللهَ ، كَفَاكَ النَّاسَ
إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا مِنَ الْخَيْرِ ، فَلَا تُؤَخِّرْهُ لِغَدٍ
إِنَّهُ لَيَمْنَعُنِي مِنْ كَثِيرِ الْكَلَامِ - مَخَافَةُ الْمُبَاهَاةِ
إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَجِدَ فِي صَحِيفَتِي شِعْرًا
يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ ، مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ ، وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ