علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — السنن الكبرى
٥٬٠٢١ حديث — عدد الرواة: 7قُلْتُ لِعَائِشَةَ : مَا الْكَوْثَرُ ؟ قَالَتْ : " نَهَرٌ أُعْطِيَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا ؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
سَأَلَهُ مَتَى يَمُوتُ ، قَالَ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا ، فَهِيَ آيَتُكَ مِنَ الْمَوْتِ
جَاءَ الْفَتْحُ ، وَجَاءَ نَصْرُ اللهِ ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ
يَا ابْنَ عُتْبَةَ ، أَتَعْلَمُ آخِرَ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ نَزَلَتْ
أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ أَوْ مُمَسِّيكُمْ ، أَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي
وَجَبَتْ " ، قُلْتُ : مَا وَجَبَتْ ؟ قَالَ : " الْجَنَّةُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ، فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ
أَنَّ رَجُلًا أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ ، فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُكَفِّرَ بِعِتْقِ رَقَبَةٍ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ ، فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ
وَعَنِ الرَّبِيعِ بنِ سُلَيمَانَ بنِ دَاوُدَ عَن إِسحَاقَ بنِ بَكرِ بنِ مُضَرَ عَن أَبِيهِ عَن يَزِيدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الهَادِ عَن
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
وَعَنِ الحَسَنِ بنِ إِسحَاقَ المَروَزِيِّ عَن خَالِدِ بنِ خِدَاشٍ عَن حَمَّادِ بنِ زَيدٍ عَن يَحيَى بنِ عَتِيقٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن
لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ ، وَلَا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ
وَعَن زِيَادِ بنِ أَيُّوبَ عَن إِسمَاعِيلَ عَن أَيُّوبَ بِهِ
وَعَن إِبرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدٍ التَّيمِيِّ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن حُسَينٍ المُعَلِّمِ عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ بِهِ
وَعَن إِسمَاعِيلَ بنِ مَسعُودٍ عَن خَالِدِ بنِ الحَارِثِ عَن حُسَينٍ المُعَلِّمِ عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ بِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ
مَنْ بَاعَ عَبْدًا ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ
مَنْ بَاعَ عَبْدًا فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ ، فَلَهُ مَالُهُ
وَعَن أَحمَدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الحَكَمِ عَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَن عَبدِ رَبِّهِ بنِ سَعِيدٍ الأَنصَارِيِّ عَن نَافِعٍ
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ
رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِالتَّمْرِ وَالرُّطَبِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا
إِنَّ خَيْرَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ أَنْ يُؤَاجِرَ أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ
مَنْ أَسْلَفَ سَلَفًا ، فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِدَارِ الْجَارِ