علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — السنن الكبرى
٥٬٠٢١ حديث — عدد الرواة: 7جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ شَهْرًا ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي ، نَزَلْتُ ، فَاسْتَبْطَنْتُ بَطْنَ الْوَادِي
جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي ، أَقْبَلْتُ فِي بَطْنِ الْوَادِي ، فَنَادَى مُنَادٍ
كَانَ يُحَرِّكُ لِسَانَهُ مَخَافَةَ أَنْ يُفْلِتَ مِنْهُ
هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ
قَالَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَنْزَلَهُ اللهُ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ ، وَ : هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ
اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا ، فَقَالَتْ : رَبِّ ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمُ : الْكَرْمُ ، فَإِنَّمَا الْكَرْمُ : الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ
تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ : فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ
لَمَّا قَدِمَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، فَكَانُوا مِنْ أَخْبَثِ النَّاسِ كَيْلًا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ، يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى يَغِيبَ أَحَدُهُمْ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ فِي رَشْحِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً ، نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ ، فَإِنْ هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ
كَانَ مَلِكٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ ، فَلَمَّا كَبِرَ السَّاحِرُ ، قَالَ لِلْمَلِكِ : إِنِّي قَدْ كَبِرَتْ سِنِّي ، وَحَضَرَ أَجَلِي
الشَّاهِدُ : مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمَشْهُودُ : يَوْمُ الْقِيَامَةِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ، قَالَ : " عَشْرُ النَّحْرِ ، وَالْوِتْرُ : يَوْمُ عَرَفَةَ
وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ، قَالَ : " عَشْرُ الْأَضْحَى ، وَالْوِتْرُ : يَوْمُ عَرَفَةَ
اقْرَأْ عَلَيَّ : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ( وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ) قَالَ : " سَمِعْتُهَا هَكَذَا مِنْ رَسُولِ ا
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ ، مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا قَدْ كَتَبَ اللهُ مَكَانَهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
لَوْ دَنَا مِنِّي ، لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا
لَوْ فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ ، لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عِيَانًا
سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ
لَوْلَا سُفَهَاؤُكُمْ ، لَوَضَعْتُ يَدَيَّ فِي أُذُنَيَّ ، فَنَادَيْتُ : إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا
جِئْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ، حَتَّى خَتَمَهَا
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ، قَالَ : " يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي ، وَإِنَّ مَا لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ
هَذَا - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - النَّعِيمُ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الظِّلُّ الْبَارِدُ
فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ : لإِيلافِ ، قَالَ : نِعْمَتِي عَلَى قُرَيْشٍ