علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — السنن الكبرى
٥٬٠٢١ حديث — عدد الرواة: 7يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا الَّذِي أَهْلَكَكَ
زَوَّجْتُ أُخْتِي رَجُلًا مِنَّا ، فَطَلَّقَهَا ، فَلَمَّا انْقَضَتِ الْعِدَّةُ خَطَبَهَا إِلَيَّ
أَتَجْعَلُونَ عَلَيْهَا التَّغْلِيظَ ، وَلَا تَجْعَلُونَ لَهَا الرُّخْصَةَ
امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ
شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى
أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا ، وَقَالَتْ : إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ فَآذِنِّي
كُنَّا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلِّمُ أَحَدُنَا صَاحِبَهُ فِي الصَّلَاةِ فِي حَاجَتِهِ
كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْأَنْصَارِ لَا يَكُونُ لَهَا وَلَدٌ ، تَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا لَئِنْ كَانَ لَهَا وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّهُ
كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا ، إِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ أَنْ تُهَوِّدَهُ
آخِرُ شَيْءٍ نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ
إِنَّهَا آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا ، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، ثُمَّ لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ
مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ
لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ عَلَى الْأَرْضِ
نَحْنُ خَيْرُ النَّاسِ لِلنَّاسِ
هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ
أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الْأَدْيَانِ أَحَدٌ يَذْكُرُ اللهَ هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ
اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا
كَانَ آخِرَ كَلَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ : حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
كَيْفَ أَنْعَمُ ، وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ
مَا لَكُمْ وَلِهَذِهِ الْآيَةِ ؟ إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ ، ثُمَّ تَلَا ابْنُ عَبَّاسٍ : وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ
أَصَابُوا سَبْيًا لَهُنَّ أَزْوَاجٌ ، فَوَطِئُوا بَعْضَهُنَّ
أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ أَخبَرَنَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي حَصِينٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ
مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللهَ ، وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ
الْكَبَائِرُ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَرِثُ الْأَنْصَارَ دُونَ رَحِمِهِ
تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
فِي قَوْلِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى