علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — السنن الكبرى
٥٬٠٢١ حديث — عدد الرواة: 7الرُّؤْيَا ثَلَاثٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى نَاشِئًا فِي أُفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ تَرَكَ عَمَلَهُ
كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيئًا
مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ
أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ
لَوْ حَبَسَ اللهُ الْقَطْرَ عَنْ أُمَّتِي عَشْرَ سِنِينَ ، ثُمَّ أَنْزَلَ مَاءً لَأَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي بِهَا كَافِرِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالْبُرُوقَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا غَضَبًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ
إِنِ الرِّيحَ مِنْ رَوْحِ اللهِ تَجِيءُ بِالرَّحْمَةِ وَبِالْعَذَابِ ; فَلَا تَسُبُّوهَا
يَا مَعْشَرَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، أَقِلُّوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هُدُوِّ الرِّجْلِ
إِذَا سَمِعْتُمُ الدِّيَكَةَ تَصِيحُ بِاللَّيْلِ ، فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا
لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ
صَدَقَ الْخَبِيثُ
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ لِيَرْبُوا فِيهِ صَغِيرُكُمْ
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ مُسْلِمِينَ
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ أَسْلَمُوا
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ جِنًّا قَدْ أَسْلَمُوا
إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ
مَنْ سَمِعْتُمُوهُ يَدْعُو بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَتَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا
يَا لَعَبْدِ مَنَافَاهُ ، يَا صَبَاحَاهُ ، إِنِّي نَذِيرٌ
يَا لَعَبْدِ مَنَافٍ ، إِنِّي نَذِيرٌ ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ ، فَأَرَادَ أَنْ يُنْذِرَ أَهْلَهُ
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الصَّفَا ، فَقَالَ : وَاصَبَاحَاهُ
أَرَأَيْتَكُمْ أَنْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ أَوْ مُمَسِّيكُمْ ، أَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي
لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ فُلَانٌ
وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، وَيَقُولُ أَحَدُهُمْ : مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ
دَخَلَتْ يَهُودِيَّةٌ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : إِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ