علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — السنن الكبرى
٥٬٠٢١ حديث — عدد الرواة: 7كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا ، فَقَرَأَ فِيهِمَا : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا سُوَيدٌ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ
اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا ، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي وَأَطْعَمَنِي وَسَقَانِي ، وَالَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ - حَتَّى تَخْتِمَهَا
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
اقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ - ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا
مَنْ قَرَأَ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ - عِنْدَ مَنَامِهِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ
اقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ - عِنْدَ مَنَامِكَ ؛ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
مَنْ قَالَ عِنْدَ مَنَامِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
فَمَا تَرَكْتُهَا مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قِيلَ : وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ
فَمَا تَرَكْتُهَا بَعْدُ . قَالَ لَهُ رَجُلٌ : وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ ؟ قَالَ : وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ
مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرَ تَحْمِيدَاتٍ وَعَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ
مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ - إِلَّا كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ
لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ حَطَّ اللهُ عَنْهُ ذُنُوبَهُ ، وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ - غُرِسَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ
سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا وَهُوَ فِي سَفَرٍ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ . قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى الْفِطْرَةِ
قَالَ نُوحٌ لِابْنِهِ : إِنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ وَقَاصِرُهَا كَيْ لَا تَنْسَاهَا ؛ أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ
قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَذْكُرُكَ بِهِ وَأَدْعُوكَ بِهِ
مَا أَحَدٌ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنَ الْكَلَامِ أَرْبَعًا
خَيْرُ الْكَلَامِ أَرْبَعٌ ، لَا تُبَالِي بِأَيَّتِهِنَّ بَدَأْتَ
اخْتَارَ اللهُ الْكَلَامَ ، فَأَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
سَبِّحِي اللهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ مِائَةَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ
إِذَا حَدَّثْتُكَ بِحَدِيثٍ فَلَا تَزِيدَنَّ عَلَى أَرْبَعٍ ; أَطْيَبُ الْكَلَامِ وَهُوَ مِنَ الْقُرْآنِ
خُذُوا جُنَّتَكُمْ
خُذُوا جُنَّتَكُمْ