علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — السنن الكبرى
٥٬٠٢١ حديث — عدد الرواة: 7مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ
تُرْخِي شِبْرًا
يُرْخِينَ ذِرَاعًا
يُرْخِينَ شِبْرًا ، قَالَتْ : إِذًا تَبْدُو أَقْدَامُهُنَّ ، قَالَ : فَذِرَاعٌ ، لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ
ذُيُولُ النِّسَاءِ شِبْرٌ
شِبْرًا ، قَالَتْ : إِذًا يَنْكَشِفَ عَنْهَا ، قَالَ : فَذِرَاعٌ ، لَا تَزِيدُ عَلَيْهِ
تُرْخِينَ شِبْرًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسَتَيْنِ : الصَّمَّاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسَتَيْنِ ، وَهُوَ أَنْ يَلْتَحِفَ الرَّجُلُ بِثَوْبٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ
دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ أَوْ تِمْثَالٌ
نَهَى عَنِ الصُّوَرِ
إِلَّا مَا كَانَ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
أَمَّا هُمْ فَقَدْ سَمِعُوا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ
يَا عَائِشَةُ أَخِّرِي هَذَا فَإِنِّي إِذَا رَأَيْتُهُ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا
يَا عَائِشَةُ ، أَخِّرِيهِ عَنِّي ، فَنَزَعْتُهُ ، فَجَعَلْتُهُ وَسَائِدَ
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً ، كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُعَذِّبُ الْمُصَوِّرِينَ بِمَا صَوَّرُوا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَتْرُكْ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصْلِيبٌ إِلَّا نَقَضَهُ
كَانَ إِذَا رَأَى نَحْوَ هَذَا قَضَبَهُ
إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَيْنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي فِي لُحُفِنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي فِي مَلَاحِفِنَا
إِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ