علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — السنن الكبرى
٥٬٠٢١ حديث — عدد الرواة: 7نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا أَقُولُ : نَهَاكُمْ - عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ
نَهَى عَنِ الْمُعَصْفَرِ ، وَالثِّيَابِ الْقَسِّيَّةِ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ
أَنَّهَا جَعَلَتْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بُرْدَةً سَوْدَاءَ
يَا مُغِيرَةُ ، خُذِ الْإِدَاوَةَ
كَانَ يَدُ كُمِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الرُّصْغِ
كَانَ إِذَا لَبِسَ قَمِيصًا بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ
مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
بَيْنَا رَجُلٌ يَجُرُّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ خُسِفَ بِهِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَكُنْ مِنَ اللهِ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَامٍ
ارْفَعْ ثَوْبَكَ ؛ فَإِنَّهُ أَتْقَى وَأَبْقَى
ارْفَعْ إِزَارَكَ ؛ فَإِنَّهُ أَبْقَى وَأَتْقَى
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ أَعْرَابِيٌّ ، وَقَدْ أَرْخَيْتُ إِزَارِي
هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَدُونَ هَذَا
مَوْضِعُ الْإِزَارِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ الْعَضَلَةِ
وَلَا حَقَّ لِلْإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ
الْإِزَارُ هَاهُنَا ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ
عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللهِ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ
يَا سُفْيَانُ بْنَ سَهْلٍ ، لَا تُسْبِلْ إِزَارَكَ ؛ فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى عَضَلَةِ سَاقِهِ ثُمَّ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ
إِزْرَةُ الْمُسْلِمِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ
مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ