علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — السنن الكبرى
٥٬٠٢١ حديث — عدد الرواة: 7صَدَقَ اللهُ ، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ
إِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً
عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ : التَّلْبِينَةُ
عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ : التَّلْبِينَةُ
ثَلَاثٌ فِيهِنَّ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
وَيْلَكُنَّ لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ ، فَأَيُّمَا امْرَأَةٍ كَانَ بِوَلَدِهَا هَذَا الْوَجَعُ
لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا لُدَّ ، غَيْرَ الْعَبَّاسِ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ
عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعَلَائِقِ ؟ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْعَتُ الزَّيْتَ وَالْوَرْسَ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْعَتُ لِذَاتِ الْجَنْبِ الْعُودَ الْهِنْدِيَّ
لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ
لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ
إِنَّ فِيهِ شِفَاءً
خَيْرُ مَا تَدَاوَوْا بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْكُسْتُ
هَذَا الْحَجْمُ ، وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ
أَرْضِفُوهُ ، أَحْرِقُوهُ . وَكَرِهَ ذَلِكَ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ
مَا تَوَكَّلَ مَنِ اكْتَوَى وَاسْتَرْقَى
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُبْرِدَهَا بِالْمَاءِ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ
الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ
إِنَّهُ لَيْسَ يَبْقَى بَعْدِي مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
الرُّؤْيَا - فِي حَدِيثِ الْحَارِثِ الصَّالِحَةُ - مِنَ اللهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ
أَخِي خُزَيْمَةَ ، رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَنَّهُ يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَةِ النَّبِيِّ
إِنَّ الرُّوحَ لَيَلْقَى الرُّوحَ
أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ أَنَّهُ يُقَبِّلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ