علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سداسيات — السنن الكبرى

٣٬٨٣٨ حديث — عدد الرواة: 6
٢٬٧٣١

أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ

٢٬٧٣٢

مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ

٢٬٧٣٣

فَإِنَّ عَلِيًّا مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي

٢٬٧٣٤

رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : ذُكِرَ أَنَّكُمْ تَسُبُّونَ عَلِيًّا

٢٬٧٣٥

أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ

٢٬٧٣٦

أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ

٢٬٧٣٧

أَتُبْغِضُ عَلِيًّا

٢٬٧٣٨

سَأَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قُثَمَ بْنَ الْعَبَّاسِ : مِنْ أَيْنَ وَرِثَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٢٬٧٣٩
صحيح

يَا عَائِشَةُ ، كَيْفَ رَأَيْتِنِي أَنْقَذْتُكِ مِنَ الرَّجُلِ

٢٬٧٤٠
حسن

كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَانِي ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي

٢٬٧٤١

اقْذِفْهُ . فَقَذَفْتُ بِهِ ، فَكَسَرْتُهُ كَمَا تُكْسَرُ الْقَوَارِيرُ

٢٬٧٤٢

خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَاطِمَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا صَغِيرَةٌ . فَخَطَبَ عَلِيٌّ ، فَزَوَّجَهَا مِنْهُ

٢٬٧٤٣

يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، ادْعِي لِي أَخِي

٢٬٧٤٤

تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ

٢٬٧٤٥

أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ مِنْ وَجَعِهِ ذَلِكَ

٢٬٧٤٦

الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

٢٬٧٤٧

إِنَّ مَلَكًا مِنَ السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ رَآنِي

٢٬٧٤٨

إِنَّ فَاطِمَةَ مُضْغَةٌ مِنِّي ، مَنْ أَغْضَبَهَا ، أَغْضَبَنِي

٢٬٧٤٩

الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

٢٬٧٥٠

إِنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

٢٬٧٥١

الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

٢٬٧٥٢

رَيْحَانَتَيَّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ

٢٬٧٥٣

إِنَّ أَحْدَثَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيٌّ

٢٬٧٥٤

لَمَّا كَانَ غَدَاةَ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ - أُرَى - فِي حَاجَةٍ أَظُنُّهُ بَعَثَهُ ، فَج

٢٬٧٥٥
صحيح

تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ

٢٬٧٥٦

تَمْرُقُ مَارِقَةٌ مِنَ النَّاسِ ، سَيَلِي قَتْلَهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ

٢٬٧٥٧

سَتَكُونُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ ، فَتَخْرُجُ مِنْ بَيْنِهِمَا مَارِقَةٌ

٢٬٧٥٨

تَفْتَرِقُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ

٢٬٧٥٩

تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ

٢٬٧٦٠

أَنَّهُ ذَكَرَ نَاسًا فِي أُمَّتِهِ يَخْرُجُونَ فِي فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، هُمْ مِنْ شَرِّ الْخَلْقِ