علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — السنن الكبرى
٣٬٨٣٨ حديث — عدد الرواة: 6لَا تَبْكِيهِ ، مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ
اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً لَيْلَةَ الْبَعِيرِ
يَا ابْنَ رَوَاحَةَ ، انْزِلْ فَحَرِّكِ الرِّكَابَ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ يُحِبُّ رَجُلًا ، فَيُدْخِلُهُ اللهُ النَّارَ
لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
جَزَاكُمُ اللهُ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ خَيْرًا
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُبَيٌّ ، وَمُعَاذٌ ، وَزَيْدٌ ، وَأَبُو زَيْدٍ
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ ؛ فَإِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَكَ
يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ
إِنَّهُ سَيَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، مِنْ هَذَا الْفَجِّ ، مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ
مَاتَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَصْحَمَةُ ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
إِنَّ فِيكَ خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أُدْخِلَ يَدِي فَأَمَسَّ الْخَاتَمَ
اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ
اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ
أَكْرِمِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ
اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ
مَا ظَلَمَ بِأَبِي وَأُمِّي ، لَقَدْ آوَوْهُ وَنَصَرُوهُ
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، قَدِمُوا وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
إِنَّ الْأَنْصَارَ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ ؟ وَكَانُوا لَا يَكْذِبُونَ ، قَالَ : هُوَ الَّذِي بَلَغَكَ
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ ، وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا تُكَلِّمُهُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّكُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ
آيَةُ الْمُنَافِقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ
لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا كَافِرٌ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ