علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — السنن الكبرى
٣٬٨٣٨ حديث — عدد الرواة: 6لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ
مَنْ قَالَ فِي كِتَابِ اللهِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ ، فَقَدْ أَخْطَأَ
وَيْلَكَ ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ
يَخْرُجُ مِنْ هَاهُنَا قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ
مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا
مَا نَفَعَنَا مَالٌ مَا نَفَعَنَا مَالُ أَبِي بَكْرٍ
أُرِيتُ أَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، وَإِذَا قَصْرٌ أَبْيَضُ بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ
ائْذَنْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
افْتَحْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
اثْبُتْ ؛ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ مَعِي - أَوْ بَعْدِي - نَبِيٌّ
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي
عَلِيٌّ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ ، وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا ، أَوْ عَلِيٌّ
لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ مُلْكًا بَعْدَ ذَلِكَ
مَا احْتَذَى النِّعَالَ ، وَلَا رَكِبَ الْكُورَ ، وَلَا رَكِبَ الْمَطَايَا
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ ذِي الْجَنَاحَيْنِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ هَذَا ، فَأَحِبَّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ ، فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ . قَالَ : وَيَقُولُ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
رَيْحَانَتَيَّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ