علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — السنن الكبرى
٣٬٨٣٨ حديث — عدد الرواة: 6إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا وَلَا تُثَرِّبُوا عَلَيْهَا
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا
إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
اجْلِدُوهَا ، فَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَتَحَدَّثُ لَوْ أَنَّ مَاعِزًا وَهَذِهِ الْمَرْأَةَ لَمْ يُجِيبَا فِي الرَّابِعَةِ لَمْ يَطْلُبْهُمَا
يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ رَجَمْنَا هَذِهِ الْخَبِيثَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ كَفَّارَةُ مَا صَنَعَتْ
يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ ، كَانَ خَيْرًا لَكَ
يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِرِدَائِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ
يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ ، كَانَ خَيْرًا لَكَ
مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا ، كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْؤُودَةً مِنْ قَبْرِهَا
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ
أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ سَمُرَةَ الكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَسبَاطٌ هُوَ ابنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ
تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
اجْلِدُوهُ بِأَثْكَالِ النَّخْلِ
اضْرِبُوهُ بِأُثْكُولٍ
فَاذْهَبْ فَإِنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْكَ
فَاذْهَبْ فَإِنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْكَ
هَلْ تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : اذْهَبْ فَإِنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْكَ
اذْهَبْ فَإِنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْكَ
فَإِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ أَوْ حَدَّكَ
أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مَسعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابنُ زُرَيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ التَّيمِيُّ عَن أَبِي
إِنِّي أَصَبْتُ مِنَ امْرَأَةٍ مَا دُونَ الْجِمَاعِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ
لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرِ جَلَدَاتٍ ، إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ
أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي رَجُلًا ، أُمْهِلُهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ، قَالَ : نَعَمْ
لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ رَجَمْتُهَا ، قَالَ : لَا تِلْكَ امْرَأَةٌ أَعْلَنَتْ
لَعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ
لَعَنَ اللهُ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ وَغَرَّبَ