علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — السنن الكبرى
٣٬٨٣٨ حديث — عدد الرواة: 6نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
إِنِّي صَائِمٌ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ
إِنِّي صَائِمٌ ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَ ، فَلْيَصُمْ
كَذَلِكَ كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَذَلِكَ كَانَ يَصُومُهُ
جَعَلَ اللهُ الْحَسَنَةَ بِعَشْرٍ ، فَشَهْرٌ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ
أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الكَرِيمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ حُوَيطِبِ بنِ عَبدِ العُزَّى الحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ أَيَّامِ مِنًى
إِنَّمَا هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ
إِنَّهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُسْلِمٌ
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ
كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَصُومَهُ شَعْبَانُ
أَنَّهُ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ أَهْلِهِ ، ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، وَيَصُومُ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ بَعْضِ أَهْلِهِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ حُلُمٍ ، فَيُتِمُّ صَوْمَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ ، وَرَأَسُهُ يَقْطُرُ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ
كَانَ يَغْتَسِلُ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، ثُمَّ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ طَرُوقَةٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنِّي ، ثُمَّ يَصُومُ ، وَيَأْمُرُ بِالصِّيَامِ فِي رَمَضَانَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، فَيَغْتَسِلُ ، وَيَصُومُ يَوْمَهُ ذَلِكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَسُّ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيُصْبِحُ جُنُبًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقَعَ أَهْلَهُ ، ثُمَّ نَامَ ، وَلَمْ يَغْتَسِلْ حَتَّى أَصْبَحَ ، فَاغْتَسَلَ