علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — السنن الكبرى
٣٬٨٣٨ حديث — عدد الرواة: 6وَعَن مُحَمَّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن عَن إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ بِهِ
وَعَن عَلِيِّ بنِ شُعَيبٍ عَن مَعنِ بنِ عِيسَى عَن مَالِكٍ عَن سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ بِهِ
وَعَنِ الحَارِثِ بنِ مِسكِينٍ عَنِ ابنِ القَاسِمِ عَن مَالِكٍ عَنِ المَقبُرِيِّ بِهِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ
كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلَّا وَرَقَ السَّمُرِ
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمِثْلِ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ
نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ
إِنَّ رَبَّكُمْ رَحِيمٌ ، مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا ، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً
اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ
أَلَا تَلْبَسُ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ ، وَتَأْكُلُ طَعَامًا أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ
الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لِي
سَدِّدُوا وَقَارِبُوا
اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ
اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ فَأَصْلِحِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ
مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ ، فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ
مَنْ عَمَّرَهُ اللهُ سِتِّينَ سَنَةً ، فَقَدْ أَعْذَرَ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ
قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ
اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيٌّ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ ، فَلْيَفْعَلْ
يَرْكَعُونَ بِرُكُوعِهِ ، وَيَسْجُدُونَ بِسُجُودِهِ ، وَيُؤَمِّنُونَ عَلَى دُعَائِهِ
إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنِّي وَارِدٌ النَّارَ ، فَلَا أَدْرِي أَنَاجٍ مِنْهَا
أَجَلْ ، وَلَكِنَّ اللهَ قَدْ بَيَّنَ لَنَا أَنَّا وَارِدُونَ النَّارَ ، وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا أَنَّا صَادِرُونَ مِنْهَا
لَا أَعْدِلُ بِالسَّلَامَةِ شَيْئًا
إِنَّ الْعَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ
الْمُؤْمِنُ قَوَّامٌ عَلَى نَفْسِهِ
لَا يُكْتَبُ عَلَيَّ الْيَوْمَ - إِنْ شَاءَ اللهُ - أَنْ آمُرَهَا أَنْ تَلْعَبَ
عَلَيْكَ بِالَّذِي يَبْقَى لَكَ عِنْدَ اللهِ ، فَإِنَّ مَا بَقِيَ عِنْدَ اللهِ ، بَقِيَ عِنْدَ النَّاسِ ، وَمَا لَمْ يَبْقَ عِنْدَ اللهِ ، لَمْ يَبْقَ عِنْدَ النَّاسِ
مَثَلُ الَّذِي يَدْعُو بِغَيْرِ عَمَلٍ ، كَمَثَلِ الَّذِي يَرْمِي بِغَيْرِ وَتَرٍ
لَوْ أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَعْصِي رَبَّهُ