علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — السنن الكبرى
٣٬٨٣٨ حديث — عدد الرواة: 6عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ
أَتُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَهُ ؟ قُلْ : سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَكَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَمَا إِنَّهُ كَذُوبٌ وَقَدْ صَدَقَكَ ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : ذَلِكَ الشَّيْطَانُ
لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ
إِذَا اعْتَزَى أَحَدُكُمْ بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ ، وَلَا تَكْنُوا
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ
مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ
وَيْلَكَ أَجَعَلْتَنِي وَاللهَ عِدْلًا ، قُلْ : مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ
أَجَعَلْتَنِي لِلهِ عِدْلًا ، قُلْ : مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ
كَانَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ ابْنِ رَوَاحَةَ
هِيهِ حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتٍ
بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ
كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
اكْشِفِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ سَهلٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ يَحيَى بنِ عُمَارَةَ قَالَ أَخبَرَنِي
امْسَحِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
امْسَحِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ ، لَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا أَنْتَ
بِاسْمِ اللهِ ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقِ بَعْضِنَا
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ - وَأَحْسِبُهُ قَالَ : - وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، وَيَتْفُلُ
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي
مَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ
لَا بَأْسَ عَلَيْكَ ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ
أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ سَهلٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ يَحيَى بنِ عُمَارَةَ قَالَ أَخبَرَنِي
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي
سُبْحَانَ اللهِ! لَا تَسْتَطِيعُهُ - أَوْ لَا تُطِيقُهُ - أَلَا قُلْتَ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
كَانَ أَنَسٌ يَدْعُو بِهَذَا
سُبْحَانَ اللهِ! أَلَا قُلْتَ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ