علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — السنن الكبرى
٣٬٨٣٨ حديث — عدد الرواة: 6كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ كُلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى يَقْرَأَ : تَنْزِيلُ - السَّجْدَةَ
كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْـزِيلُ وَ تَبَارَكَ
إِنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ كَانُوا يَجْعَلُونَ الْمُسَبِّحَاتِ سِتًّا ؛ سُورَةُ الْحَدِيدِ ، وَالْحَشْرِ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ إِنِّي نَسِيتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا ; بَلْ هُوَ نُسِّيَ
بِئْسَمَا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ; بَلْ هُوَ نُسِّيَ
أَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ ، وَخَمِّرُوا الْآنِيَةَ
أَغْلِقُوا أَبْوَابَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ مُغْلَقًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى تَحْتَ شِقِّهِ الْأَيْمَنِ
كَانَ إِذَا اضْطَجَعَ لِلنَّوْمِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي
اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ
إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ
إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ طَاهِرًا فَتَوَسَّدْ يَمِينَكَ ثُمَّ قُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ
إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَتَوَسَّدْ يَمِينَهُ ثُمَّ لِيَقُلْ : بِاسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ
كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ ثُمَّ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ إِلَيْكَ نَفْسِي ، وَأَلْجَأْتُ إِلَيْكَ ظَهْرِي ، وَفَوَّضْتُ إِلَيْكَ أَمْرِي
اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي شُعبَةُ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو الحَسَنِ عَنِ البَرَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ حِينَ يَنَامُ وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ مَيِّتٌ فِي لَيْلَتِهِ تِلْكَ : رَبَّ السّ
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ
إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ
أَخبَرَنَا زِيَادُ بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ عُبَيدَ اللهِ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ
اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا ، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا ، وَكَفَانَا وَآوَانَا ، فَكَمْ مَنْ لَا كَافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِيَ
وَمَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ تِرَةٌ
اثْنَتَانِ يَسِيرٌ ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ ، وَمَنْ يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ