علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — السنن الكبرى
٣٬٨٣٨ حديث — عدد الرواة: 6كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ قَالَ أَخبَرَنَا إِسرَائِيلُ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ عَن أَبِي
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرِو بنِ السَّرحِ عَن حَدِيثِ ابنِ وَهبٍ عَن يُونُسَ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بَلَغَنَا أَنَّ أَبَا هُرَيرَةَ نَحوَهُ
اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي ، وَبِكَ أُقَاتِلُ
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : " رَبِّ أَعِنِّي
اسْتَعِدُّوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ
إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ عَدُوَّكُمْ غَدًا ، فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ ( حم ) لَا يُنْصَرُونَ
إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ الْعَدُوَّ غَدًا
إِنْ بُيِّتُّمْ فَإِنَّ دَعْوَاكُمْ ( حم ) لَا يُنْصَرُونَ
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ ... فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ : آمَنْتُ بِاللهِ
جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا نَتَعَاظَمُ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهِ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ آدَمَ وَأَحمَدَ بنِ حَربٍ كِلَاهُمَا عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن بَعضِ أَصحَابِ النَّبِيِّ
وَعَن بُندَارٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن أَبِي صَالِحٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
عَن أَحمَدَ بنِ سُلَيمَانَ عَن أَبِي دَاوُدَ عَن سُفيَانَ عَن حَبِيبٍ عَن أَبِي صَالِحٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ
أَتَى أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلَيْنِ اخْتَلَفَا فِي الْقِرَاءَةِ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ - قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ النَّبِيِّ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ
إِنَّ اللهَ الْوَاحِدَ الصَّمَدَ تُعْدَلُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ - ثُلُثُ الْقُرْآنِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
وَجَبَتْ . فَسَأَلْتُهُ : مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ