علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — مسند الطيالسي
٣٦ حديث — عدد الرواة: 7مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عُثمَانَ بنِ المُغِيرَةِ عَن عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ عَن أَسمَاءَ بنِ الحَكَمِ
شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ وَإِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَحَجُّ الْبَيْتِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ
الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ ; فَمُؤْمِنٌ جَيِّدُ الْإِيمَانِ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ اللهَ فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ
لَوْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ
أَسْتَعْمِلُكَ عَلَى مَا اسْتَعْمَلَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى مَسْخِ التَّمَاثِيلِ
أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنِ الأَعمَشِ قَالَ سَمِعتُ شِمرَ بنَ عَطِيَّةَ الأَسَدِيَّ يُحَدِّثُ عَن رَجُلٍ
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ " ، وَكَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى
عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي ; حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ كَافِيكَ وَإِنْ لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ وَحَدَّثَنِي مُوسَى بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن رَوحٍ عَن حَمَّادٍ عَن عَمَّارٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ حَدَّثَنِي
إِحْدَى عَيْنَيْهِ كَأَنَّهَا زُجَاجَةٌ خَضْرَاءُ
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا
إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ بِأَوَّلِ مَا يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ صَبْرِ الدَّابَّةِ
إِنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
أَمَّا أَنْتَ فَلَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَدَعَ الصَّلَاةَ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ ، فَإِنَّمَا كَرِهْتُ لَهُمْ جَوَالَّ الْقَرْيَةِ
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ يَعْرِضُ عَلَيَّ الْقُرْآنَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً ، فَعَرَضَهُ عَلَيَّ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
وَلَا بَأْسَ بِالْمَسْحِ بِالْمِنْدِيلِ
كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ تَنَحَّى مِنَ الْمُغْتَسَلِ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ