علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند الطيالسي
٤٦٢ حديث — عدد الرواة: 6قَدْ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ
قَرَأَ فِي الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ
تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ
بَلْ مَا قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَقُدِّرَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أُتِيَ بِالْعُقَيْلِيِّ فِي وَثَاقٍ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمَالِيكَ لَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقْرَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُمْ
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ عَن خَالِدٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي المُهَلَّبِ عَن عِمرَانَ عَنِ النَّبِيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَادَى رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ كَانَا فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ بِرَجُلٍ أَسِيرٍ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ سَلَّمَ
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ مَاتَ ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ
إِذَا قَامَ لَكَ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ فَلَا تَجْلِسْ فِيهِ
لَا تُسَمِّي غُلَامَكَ : أَفْلَحُ ، وَلَا رَبَاحٌ ، وَلَا يَسَارٌ ، وَلَا نَجِيحٌ
اقْرَءُوا " يس " عَلَى مَوْتَاكُمْ
أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فِي فِدَاءِ بَدْرٍ
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا - قَالَهَا ثَلَاثًا - وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا - قَالَهَا ثَلَاثًا - وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
لِلْقُرَشِيِّ مِثْلَا قُوَّةِ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِهِمْ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ غَزَا
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ
مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
رَدِفَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَرْفَعْ رَاحِلَتُهُ يَدًا غَادِيَةً حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ
كَانَ يُسَافِرُ يَوْمَ الْخَمِيسِ
قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ
كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ ، فَنَادَى الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ ، " فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَهَانَا - أَوْ نَهَى - أَنْ نَدْخُلَ عَلَى النِّسَاءِ بِغَيْرِ إِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ