علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند الطيالسي
٤٦٢ حديث — عدد الرواة: 6يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ كَافِيكَ وَإِنْ لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ
لَا يَمُوتُ مُؤْمِنٌ إِلَّا أَدْخَلَ اللهُ مَكَانَهُ النَّارَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا
ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ : رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا
بَرِئٌ مِمَّنْ حَلَقَ وَسَلَقَ وَخَرَقَ
إِذَا قَبَضَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ابْنَ الْعَبْدِ قَالَ لِمَلَائِكَتِهِ : " مَا قَالَ عَبْدِي ؟ " قَالُوا : حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى بَلَغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ ، فَإِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا
إِذَا اسْتَأْذَنَ الْمُسْتَأْذِنُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ
مَا بَالُ رِجَالٍ يَلْعَبُونَ بِحُدُودِ اللهِ
إِذَا مَرَّتْ بِكُمْ جِنَازَةُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَوْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ فَقُومُوا لَهَا
أَقْرَأَهُ : أَنَّهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ طُبِعَ كَافِرًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرَ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : الْوَلَهَانُ ، فَاحْذَرُوهُ
لَمَّا نَزَلَ بِآدَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَوْتُ ، قَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، إِنِّي أَشْتَهِي مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ
كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي
أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ ، فَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثِ
مَنْ نَامَ طَاهِرًا فَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ لَمْ يَسْأَلِ اللهَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
الْمُتَحَابِّينَ مِنْ جَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ ; أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا
لَا يَعْضَهْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
مَا تَعُدُّونَ شُهَدَاءَ أُمَّتِي
الْيَهُودُ تُعَذَّبُ فِي قُبُورِهَا
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ تَأَوَّلُونَ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى غَيْرِ هَذَا التَّأْوِيلِ ، وَإِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ
أَرْسَلَنِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ